قالت الدكتورة هالة السعيد، مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، إنها سعيدة بانعقاد النسخة الأولى من منتدى مصر 2026، مؤكدة أن الحوار والنقاش يحققان فوائد عديدة، لا سيما مع مشاركة مؤسسات الدولة والحكومة للمواطنين والاستماع إلى آراء الأكاديميين وأساتذة الجامعات والخبراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشباب.

وأضافت في لقاء مع الإعلامي أحمد عبد الصمد، عبر قناة إكسترا نيوز، على هامش منتدى مصر 2026، أنّ العالم يواجه تحديات جيوسياسية واقتصادية كبيرة، مشيرة إلى أن مصر تقع وسط منطقة تشهد نزاعات وتوترات، وهو ما يجعل من المهم مشاركة المواطنين في فهم الظروف المحيطة بصناعة السياسات الاقتصادية، التي تختلف في الواقع عن النظريات الاقتصادية.

الإصلاح الاقتصادي ومواجهة تداعيات كورونا.

وأوضحت السعيد أن مصر كانت قد خرجت من مرحلة إصلاح اقتصادي قبل جائحة كورونا، لافتة إلى أن الإصلاحات تحمل تكلفة وعائدًا، وأن ارتفاع الأسعار والتضخم يفرضان ضغوطًا على المواطنين، مؤكدة تقديرها لهذه المعاناة.

وتابعت، أن الإصلاح الاقتصادي أتاح للدولة مساحة مالية أكبر ساعدتها على مواجهة الصدمات، والإنفاق على الميكنة والتكنولوجيا، ودعم العمالة غير المنتظمة، واستمرار الدراسة والاجتماعات عبر الوسائل التكنولوجية خلال الجائحة.

وأشارت إلى أن مصر كانت من بين الدول القليلة التي تمكنت من تحقيق معدلات نمو موجبة خلال فترة الجائحة، معتبرة أن المرحلة التالية تتطلب التركيز على التحول الاقتصادي والإصلاح الهيكلي والقطاعات الإنتاجية، في ظل انتقال التحديات من جائحة كورونا إلى التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية والاتجاهات الحمائية، فضلًا عن ارتفاع تكلفة تحركات رؤوس الأموال وتأثير التكنولوجيا وتداعياتها على الوظائف.

متغيرات السياسة الاقتصادية وتقييم التجربة السابقة.

وأكدت السعيد رضاها عما تحقق خلال فترة توليها حقيبة التخطيط، موضحة أن الظروف الاقتصادية تتضمن متغيرات عديدة قد تفرض تعديل المسارات والقرارات، وضربت مثالًا بالطريق الذي قد تعترضه مطبات، ما يستدعي إصلاح السيارة أو اختيار طريق آخر للوصول إلى الوجهة.

الأسئلة الشائعة

لأنه يتيح الحوار والنقاش بين مؤسسات الدولة والحكومة والمواطنين، مع الاستماع لآراء الأكاديميين والخبراء وأعضاء البرلمان والشباب بما يساعد على فهم التحديات الاقتصادية

ذكرت التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية والاتجاهات الحمائية وارتفاع تكلفة تحركات رؤوس الأموال وتأثير التكنولوجيا على الوظائف إلى جانب التضخم وارتفاع الأسعار

قالت إن الإصلاح الاقتصادي أتاح للدولة مساحة مالية أكبر ساعدتها على مواجهة الصدمات والإنفاق على الميكنة والتكنولوجيا ودعم العمالة غير المنتظمة واستمرار الدراسة والاجتماعات عبر الوسائل التكنولوجية