أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الثلاثاء، أن شركتي تسلا وسبيس إكس تدرسان إمكانية الاندماج، موضحًا أن الشركتين شكلتا لجانًا خاصة بناءً على طلب المساهمين لبحث فرص تنفيذ هذه الخطوة.

وأوضح ماسك، خلال مؤتمر عبر الفيديو لمناقشة النتائج الفصلية لشركة سبيس إكس، أنه لن يشارك في عملية دراسة الاندماج بسبب احتمال وجود تضارب في المصالح.

ويمتلك ماسك حصصًا كبيرة في الشركتين، تمثل جزءًا أساسيًا من ثروته المقدرة بنحو 920 مليار دولار، ما يجعله أغنى شخص في العالم.

وظل احتمال اندماج تسلا وسبيس إكس محل تكهنات لفترة طويلة، إلا أن ماسك تجنب سابقًا اتخاذ موقف واضح بشأن الفكرة. وقال إنه يرى شخصيًا أن الجمع بين الشركتين قد يكون خطوة جيدة، لكنه حذر من اعتبار الاندماج أمرًا محسومًا، مشيرًا إلى ضرورة الحصول على موافقة ما لا يقل عن 50% من مساهمي تسلا لإتمامه.

وتزامنت هذه التطورات مع تحقيق سبيس إكس قفزة كبيرة في أرباحها، إذ سجلت صافي أرباح بلغ 4.4 مليار دولار خلال الربع الماضي، بعدما تكبدت خسائر بنحو مليار دولار في الربع الثالث من العام الماضي.

وارتفعت إيرادات الشركة إلى 14.6 مليار دولار، مقارنة بنحو 5.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 12.7 مليار دولار.

وعزت الشركة تحسن نتائجها المالية إلى النمو القوي في أعمال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب أنشطة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في تحول لافت عن فترة الخسائر السابقة.

الأسئلة الشائعة

قال إن الشركتين تدرسان إمكانية الاندماج، وإن لجانًا خاصة شُكلت بناءً على طلب المساهمين لبحث فرص تنفيذ هذه الخطوة

لا، أوضح أنه لن يشارك في دراسة الاندماج بسبب احتمال وجود تضارب في المصالح

حققت سبيس إكس صافي أرباح بلغ 4.4 مليار دولار خلال الربع الماضي، وارتفعت إيراداتها إلى 14.6 مليار دولار متجاوزة توقعات المحللين