أعلن زوج البرلمانية الأسترالية التي تعرضت للدهس بسيارة في هجوم يُعتقد أنه متعمد، يوم الأربعاء، أنه تم بتر ساقيها كلتيهما.

ولا تزال هيلاري هينز، وهي نائبة مستقلة في البرلمان الفيدرالي، في حالة مستقرة بالمستشفى عقب الحادث الذي وقع بعد ظهر الاثنين على طريق رئيسي خارج مكتبها الانتخابي في وانغاراتا، شمال شرق ولاية فيكتوريا.

وقال فيل هينز، زوج النائبة الذي يشاركها حياتها منذ نحو 40 عاماً، في مؤتمر صحفي بمستشفى “ذا ألفريد” في ملبورن: “تم بتر ساق هيلاري اليسرى يوم الاثنين. كنا نأمل إنقاذ ساقها اليمنى، لكن… اضطر الجراحون إلى بترها أيضاً”.

وأضاف: “قلبها وعقلها بحالة جيدة”.

ومثل رجل يبلغ من العمر 43 عاماً، يُدعى بريندان نوجنت، أمام المحكمة يوم الأربعاء، حيث وُجهت إليه تهم القيادة الخطرة التي تسببت في إصابات جسيمة، والتسبب عمداً في إصابات جسيمة، وإلحاق الأذى بمسؤول عام في الكومنولث.

وقد أثار الهجوم المزعوم صدمة في البلاد، وفي حين تواصل شرطة فيكتوريا التحقيق في الدافع المحتمل، فقد سلط الحادث الضوء على مسألة سلامة القادة السياسيين.

وفي سياق متصل، تلقى أعضاء البرلمان في كانبرا يوم الأربعاء إحاطات أمنية مفصلة، في وقت أشارت فيه الشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى تزايد البلاغات المتعلقة بالتعرض للمضايقات والتهديدات.

الأسئلة الشائعة

لا تزال هيلاري هينز في حالة مستقرة بالمستشفى بعد الحادث الذي وقع خارج مكتبها الانتخابي في وانغاراتا

أعلن زوجها أنه تم بتر ساقها اليسرى يوم الاثنين ثم اضطر الجراحون إلى بتر ساقها اليمنى أيضاً

وُجهت إلى بريندان نوجنت تهم القيادة الخطرة التي تسببت في إصابات جسيمة والتسبب عمداً في إصابات جسيمة وإلحاق الأذى بمسؤول عام في الكومنولث