حذر وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح اليوم الأربعاء، من الضغوط المتزايدة التي تواجهها المستشفيات في اليمن جراء الارتفاع الحاد في أعداد الجرحى مع انتشار الأوبئة والامراض تحت وطأة التصعيد الحوثي مع اتساع المواجهات وحركة النزوح داخل البلاد.

وقال بحيبح، في مقابلة مع قناة الإخبارية السعودية: “إن تصاعد القتال على عدة جبهات يزيد الأعباء على النظام الصحي الهش في البلاد”، لافتا إلى أن هناك تراجعا حادا في القدرة التشغيلية للمستشفيات، ونقص واسع في الأدوية والمستلزمات الطبية وأجهزة التشخيص، في وقت تتزايد فيه احتياجات المرضى والجرحى، جراء تصاعد الهجمات والمعارك الحوثية.

وشدد وزير الصحة اليمني على أن هناك حاجة ماسة، في ظل التصعيد العسكري من قبل الميليشيات الحوثية، للمساعدات الطبية لدعم المراكز الصحية والخدمات العلاجية للحد من الأمراض وتفشي الأوبئة بين النازحين.

ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من إعلان مصادر يمنية ارتفاع حصيلة الهجوم الصاروخي الذي شنه الحوثيون على معسكر العلم في محافظة شبوة جنوبي اليمن إلى أكثر من 50 قتيلا، إضافة إلى عشرات الجرحى، بالتزامن مع تجدد المعارك قرب مضيق باب المندب وغربي تعز.

الأسئلة الشائعة

حذر بسبب الضغوط المتزايدة على المستشفيات مع الارتفاع الحاد في أعداد الجرحى وانتشار الأوبئة والأمراض نتيجة التصعيد الحوثي واتساع المواجهات والنزوح

ذكر الوزير أن هناك تراجعا حادا في القدرة التشغيلية للمستشفيات ونقصا واسعا في الأدوية والمستلزمات الطبية وأجهزة التشخيص مع زيادة احتياجات المرضى والجرحى

طالب بالحاجة الماسة إلى مساعدات طبية لدعم المراكز الصحية والخدمات العلاجية للحد من الأمراض وتفشي الأوبئة بين النازحين