أطلقت سيدة تُدعى سناء كمال البحيري، تبلغ من العمر 28 عامًا ومقيمة في شبرا الخيمة، استغاثة ناشدت خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي والنائب العام ووزارة الداخلية مساعدتها في الوصول إلى ابنتها، التي تبلغ من العمر 3 سنوات، مؤكدة أنها لم ترَ طفلتها منذ 9 أشهر.
«بقالي 9 شهور ماشوفتش بنتي»
وقالت سناء كمال البحيري، في فيديو لها: «أنا اسمي سناء كمال البحيري، عندي 28 سنة، مقيمة في شبرا الخيمة، أنا باستغيث بالرئيس عبد الفتاح السيسي وبالنائب العام وبوزارة الداخلية، أرجوكم ساعدوني».
وأضافت: «أنا كنت متجوزة ومنفصلة من حوالي سنتين، وطليقي اسمه عمرو الدرديري عيد علام، صاحب جزارة ومطعم علام للمشويات الموجودة في طنطا، موجودة في حسن رضوان وفي الاستاد وموجودة في شلاويطة الجلاء. ومعايا منه بنوتة 3 سنين اسمها كندا، هي حاليًا 3 سنين، هو خاطف البنت من تالت يوم رمضان من يوم 20/2، وهو خاطف البنت وأنا ما أعرفش حاجة عنها، بقالي 9 شهور ما شوفتش بنتي وما أعرفش أي حاجة عنها».
محاولات لرؤية الطفلة والاطمئنان عليها
وتابعت سناء في استغاثتها أرجوكم بالله عليكم ساعدوني بالله عليكم، أنا دلوقتي مش لاقية أي طريقة تاني أخد بيها بنتي أو أشوف بيها بنتي أو أطمن عليها، حاولت بكل الطرق الودية إن أنا أشوف البنت أو إن أنا أطمن حتى عليها أو أشوف هي فين أو أسمع صوتها حتى، أنا مش عارفة أوصل للبنت.
وقالت إنها حاولت التوجه إلى منزل طليقها برفقة اثنين من أشقائها وزوجتيهما، مضيفة: «روحناله أخدت حد من اثنين من إخواتي ومراتهم ورحنا البيت، تعدوا علينا بسلاح وبطبنجة وفيها سبع رصاصات وبسكينة وبهدلونا، اتصلنا بالنجدة جم طلعونا من البيت، وهما اللي طلعونا من البيت عندهم بعد ما حبسونا واهجموا علينا بسلاح وتعدوا علينا، ورحنا عملنا محضر».
قرار بتسليم الطفلة ومحاضر بشأن الامتناع عن التنفيذ
وأكدت سناء أنها حصلت على قرار من المحامي العام بتسليم الصغيرة، لكنها قالت إن محاولاتها لتنفيذ القرار لم تسفر عن الوصول إلى ابنتها، إذ لم تجد طليقها في المنزل عند التوجه لتنفيذ القرار.
وأضافت أن محاولاتها تكررت لتنفيذ القرار، مشيرة إلى أنها حررت محاضر بشأن ما وصفته بالاعتداءات والامتناع عن تسليم الطفلة، كما تحدثت عن حصولها على حكم بالحبس ضد طليقها، لكنها أكدت أنها لم تتمكن من تنفيذه حتى الآن.
«لو ما بطلتيش تسألي عن بنتك هقتلك»
وتحدثت سناء عن التهديدات التي قالت إنها تعرضت لها، قائلة: مش هتاخدي بنتك ومش هتشوفيها تاني، وهصرف ملايين ومش هتشوفي بنتك تاني، ولو ما بطلتيش تسألي عن البنت وكل شوية تجيبي ناس وكل شوية تجيبي وتعملي لي شوشرة كده هقتلك وهقتل بنتك وهحسرك عليها، لو جيتي هنا تاني هتعدي عليكي وهبهدلك وهقتلك.
«أنا حتى مش عارفة بنتي عايشة ولا لأ»
وأعربت سناء عن خوفها على نفسها وعلى طفلتها، قائلة: «أنا حتى مش عارفة بنتي عايشة ولا لأ، بتهدد دلوقتي بعد الفيديو ده أنا برده ما أعرفش أنا هيبقى مصيري إيه أنا وبنتي، أنا ما كنت طول الوقت بتهدد وعايشة في رعب أنا ووالدتي بسبب الموضوع ده».
واختتمت استغاثتها بمناشدة الجهات المعنية التدخل لمساعدتها في الوصول إلى ابنتها والاطمئنان على سلامتها، قائلة: «بالله عليكم يا جماعة ساعدوني، أنا عايزة أسمع حتى صوتها، عايزة أطمن إن هي بخير».
قالت إنها تريد الوصول إلى ابنتها البالغة 3 سنوات بعدما أكدت أنها لم ترَها منذ 9 أشهر وتطلب المساعدة في تنفيذ قرار تسليم الطفلة
نعم، أكدت أنها حصلت على قرار من المحامي العام بتسليم الصغيرة لكنها لم تتمكن من تنفيذ القرار والوصول إلى ابنتها
قالت إنها حاولت بكل الطرق الودية لرؤية الطفلة والاطمئنان عليها ثم توجهت إلى منزل طليقها مع أشقائها وزوجتيهما وحررت محاضر بعد ما وصفته بالاعتداءات والامتناع عن التسليم


