اتهم وزير الداخلية اليمني ، ميليشيا الحوثي بتبني نهج إرهابي، على خلفية تكرار الاعتداءات التي تستهدف المطارات، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين وسلامة حركة الطيران، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية التي تشهدها البلاد والمنطقة.

وقال الوزير، في تصريحات لقناة «العربية» نقلتها النشرة العاجلة، إن تكرار اعتداءات الحوثيين على المطارات يثبت، بحسب وصفه، استمرار الجماعة في نهجها الإرهابي، مشددًا على خطورة استهداف المنشآت المدنية وما يترتب عليه من تهديد لحياة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه اليمن تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا، مع تجدد الهجمات الصاروخية التي طالت محيط مطار عدن الدولي، أحد المرافق الحيوية في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام ، في تقرير نشرته يوم 16 أكتوبر الجاري، أن صاروخين سقطا بالقرب من طائرة ركاب كانت تستعد للإقلاع من مطار عدن متجهة إلى القاهرة، وفقًا لتصريحات وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني. وأوضح التقرير أن الصاروخين سقطا على مسافة تقارب 500 متر من الطائرة و100 متر من منتصف المدرج، دون تسجيل خسائر بشرية وفق المعلومات المعلنة آنذاك.

وأثارت الواقعة مخاوف بشأن سلامة الملاحة الجوية في ظل استمرار التوترات، خصوصًا أن يمنيين اتهموا الحوثيين باستهداف منشآت مدنية، معتبرين أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا للقواعد المنظمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية أثناء النزاعات المسلحة.

ويعكس تكرار استهداف المطارات، وفقًا للموقف المعلن للحكومة اليمنية، حجم التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد على حركة الطيران وسلامة المدنيين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حماية المنشآت الحيوية ومنع اتساع نطاق المواجهات.

الأسئلة الشائعة

قال إن تكرار الاعتداءات على المطارات يكشف نهجًا إرهابيًا للحوثيين، وإن هذه الهجمات تهدد أمن المدنيين وسلامة حركة الطيران

ذكرت وسائل إعلام أن صاروخين سقطا بالقرب من طائرة ركاب كانت تستعد للإقلاع من مطار عدن إلى القاهرة، على مسافة تقارب 500 متر من الطائرة و100 متر من منتصف المدرج

بحسب المعلومات المعلنة آنذاك لم تُسجل خسائر بشرية