أعلن سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، تأييده «بكل حماس» للبيان الصادر عن الأزهر الشريف، الذي دعا إلى تغليب روح الأخوة وإعلاء صوت الحكمة والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري لأعمال الحرب والقتال.
وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد وجّه نداءً أخويًا عاجلًا إلى الدول العربية والإسلامية، دعا فيه إلى تغليب روابط الدين والدم واللغة، ووقف أعمال الحرب والقتال والتدمير والتخريب،.
دعوة الأزهر لتشكيل لجنة وساطة
كما دعا الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية من العقلاء والحكماء، للعمل على نزع فتيل الأزمات والصراعات، وتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات.
ووصف المفتي العام لسلطنة عُمان دعوة الأزهر بأنها الصوت الذي «أحوج ما تكون إليه الأمة الآن»، في ظل ما آلت إليه من الهوان والذلة والضعف.
ودعا الخليلي حكماء الأمة إلى أن يشد بعضهم أزر بعض، لرتق الفتق ولمّ الشعث وتوحيد الكلمة، حتى تكون الأمة واحدة في مبادئها وغاياتها وجهودها وأهدافها وهمومها، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103].
واختتم المفتي العام لسلطنة عُمان بيانه بالدعاء بأن يوفق الله كل من سعى إلى الخير ودعا إليه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [الكهف: 30].

أعلن سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي تأييده «بكل حماس» للبيان الصادر عن الأزهر الشريف الداعي إلى تغليب روح الأخوة وإعلاء صوت الحكمة والاحتكام إلى لغة العقل والحوار ووقف الحرب والقتال
دعا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إلى تغليب روابط الدين والدم واللغة ووقف أعمال الحرب والقتال والتدمير والتخريب
دعا الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية من العقلاء والحكماء للعمل على نزع فتيل الأزمات وتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات


