استهدفت الفصائل المسلحة مدينة مأرب اليمنية بعدد من الصواريخ الباليستية، في تصعيد جديد للمواجهات العسكرية التي تشهدها البلاد، وسط مخاوف من تداعيات الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان والنازحين.

وذكرت وكالة الأناضول، نقلًا عن بيان صادر عن السلطة المحلية بمحافظة مأرب، في 20 أكتوبر 2026، أن المدينة تعرضت لهجوم بأربعة صواريخ باليستية، استهدفت منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، دون إعلان تفاصيل مؤكدة بشأن الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد تقارير سابقة عن إطلاق ثمانية صواريخ باليستية باتجاه مأرب في 19 أكتوبر الجاري، في إطار تصاعد العمليات العسكرية على جبهات القتال بالمحافظات اليمنية، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة في تعز ومناطق أخرى.

وتكتسب مأرب أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لموقعها واحتضانها أعدادًا كبيرة من النازحين، فضلًا عن أهميتها الاقتصادية وارتباطها بموارد النفط والغاز، ما يجعل استهدافها مصدر قلق متزايد بشأن سلامة المدنيين واستقرار الأوضاع الإنسانية.

وتعكس الهجمات الصاروخية المتكررة استمرار التصعيد العسكري في اليمن، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتراجع فرص التهدئة، مع استمرار تبادل الهجمات على عدد من الجبهات.

ولم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الأخير، فيما تظل التطورات الميدانية مرهونة بما ستكشف عنه البيانات الرسمية والمصادر المحلية خلال الساعات المقبلة.

الأسئلة الشائعة

بحسب بيان السلطة المحلية بمحافظة مأرب نقلًا عن وكالة الأناضول، تعرضت المدينة لهجوم بأربعة صواريخ باليستية في 20 أكتوبر 2026

لم تُعلن تفاصيل مؤكدة بشأن الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم الأخير

تكتسب مأرب أهمية استراتيجية بسبب موقعها واحتضانها أعدادًا كبيرة من النازحين، إضافة إلى ارتباطها بموارد النفط والغاز