قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إن السياسة الخارجية لم تعد قاصرة على اهتمامات النخبة، بل أصبحت محل اهتمام مختلف شرائح المجتمع المصري، في ظل ارتباط أهدافها وأولوياتها بحياة المواطنين ومصالحهم اليومية.
ما يحدث في الخارج ينعكس على معيشة المصريين
وأوضح عبدالعاطي في كلمته بمنتدى مصر 2026 أن السياسة الخارجية تمثل امتدادًا للسياسة الداخلية، مشيرًا إلى وجود علاقة ارتباط وتأثير متبادل بين المسارين، إذ تتأثر قدرة الدولة على إدارة علاقاتها الخارجية بمدى ما تتمتع به من استقرار أمني وسياسي داخلي.
وأضاف وزير الخارجية أنه لا يمكن إدارة سياسة خارجية نشطة دون توافر الاستقرار الأمني والسياسي، مؤكدًا أن فاعلية السياسة الخارجية ترتبط بمدى قدرتها على خدمة أهداف المواطن المصري وأولوياته، وأنها تفقد فاعليتها إذا لم تحقق هذه الغاية.
وأشار إلى أن التطورات التي تحدث خارج الحدود المصرية تنعكس بصورة مباشرة على الأوضاع الداخلية، لافتًا إلى أن الاضطرابات الدولية يمكن أن تؤثر على سلاسل الإمداد والتوريد، فضلًا عن إحداث اضطرابات في حركة الملاحة، وهو ما ينعكس بدوره على حياة المواطنين ومعيشتهم.
وشدد عبدالعاطي على أن السياسة الخارجية لم تعد رفاهية أو ملفًا منفصلًا عن اهتمامات المواطنين، بل أصبحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، في ظل تشابك المصالح الدولية وتأثير الأزمات الخارجية على حركة التجارة وتدفقات السلع.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية أهمية الربط بين التحركات الدبلوماسية للدولة والاحتياجات الداخلية، في ظل عالم تتداخل فيه الأزمات السياسية والاقتصادية، وتؤثر فيه التطورات الإقليمية والدولية على استقرار الدول وقدرتها على تلبية احتياجات مواطنيها.
وأكد عبدالعاطي أن إدارة السياسة الخارجية تتطلب إدراكًا لطبيعة هذا الترابط، بما يضمن أن تكون التحركات الخارجية للدولة متسقة مع أولوياتها الداخلية، وأن تسهم في حماية مصالح المواطن المصري وتعزيز استقرار الدولة.
لأنها أصبحت مرتبطة بحياة المواطنين اليومية ومصالحهم، ولم تعد قاصرة على اهتمامات النخبة فقط
قال إنها قد تنعكس على سلاسل الإمداد والتوريد وحركة الملاحة، وهو ما يؤثر مباشرة على حياة المواطنين ومعيشتهم
أكد أن السياسة الخارجية امتداد للسياسة الداخلية، وأن قدرة الدولة على إدارة علاقاتها الخارجية ترتبط بالاستقرار الأمني والسياسي الداخلي


