بيّنت دار الإفتاء حكم استخدام المرأة وسائل منع الحمل دون علم الزوج، وذلك عبر موقعها الرسمي.

حكم استخدام المرأة وسائل منع الحمل دون علم الزوج

وأكدت دار الإفتاء أن استخدام وسائل منع الحمل المختلفة لتنظيم النسل جائز شرعًا ولا حرج فيه، ولكن بشرط موافقة الزوجين عليه.

وأضافت الإفتاء أنه ينبغي ألا يترتب على استخدام هذه الوسائل أي ضرر على الصحة في العاجل أو الآجل، وأن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب المختص.

هل يجوز استخدام المرأة وسائل منع الحمل دون علم الزوج؟

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا كان هناك ضرر لأي من الزوجين، فيجوز له ذلك -أي تنظيم النسل أو استخدام الوسائل التي تمنع الحمل- ولو لم يأذن الطرف الآخر، رفعًا للضرر، ودرءًا للمفسدة، فالضرر يزال، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

وأوضحت دار الإفتاء أن استخدام وسائل منع الحمل المختلفة لتنظيم الأسرة وفق المعنى المذكور أمر جائز ما دام هناك أسباب معتبرة شرعًا تدعو إلى تأخير الإنجاب.

وشددت دار الإفتاء على أنه يشترط موافقة الزوجين على ذلك -أي تنظيم النسل- ما لم يكن هناك عذر أو ضرر، فلا يجوز لأي من الزوجين منع الحمل دون رضا الطرف الآخر، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها» رواه ابن ماجه.

الأسئلة الشائعة

الأصل أن استخدام وسائل منع الحمل لتنظيم النسل جائز بشرط موافقة الزوجين معًا، ولا يجوز لأحدهما منع الحمل دون رضا الطرف الآخر إلا إذا وُجد عذر أو ضرر معتبر

إذا كان هناك ضرر لأي من الزوجين، فيجوز استخدام الوسائل التي تمنع الحمل ولو لم يأذن الطرف الآخر، وذلك رفعًا للضرر ودرءًا للمفسدة

ذكرت دار الإفتاء أن يكون الاستخدام بموافقة الزوجين، وألا يترتب عليه ضرر صحي في العاجل أو الآجل، وأن يتم تحت إشراف الطبيب المختص