أكد الإعلامي أحمد موسى أن استهداف وزارة الداخلية في 28 يناير 2011، ثم استهداف جهاز أمن الدولة في 5 مارس من العام نفسه، كان جزءا من مؤامرة لإسقاط المؤسسات الأمنية، مشيرًا إلى أن العمليات الإرهابية في سيناء بدأت قبل ذلك بسنوات، وتحديدا عام 2004.

وقال خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن استهداف وزارة الداخلية في 28 يناير 2011، ثم إسقاط أمن الدولة في 5 مارس، جاءا ضمن مخطط استهدف المؤسسات الأمنية في مصر.

وأضاف: «أنا واحد من الناس كان جزء من عملي التنظيمات الإرهابية وروحت المناطق اللي كان فيها الإرهابيين، الحكاية بدأت 2003 بدأوا يشكلوا الخلايا بتاعتهم الإرهابية في سيناء وأول عملية إرهابية 2004 في فندق هيليتون طابا دخلوا بعربية فجروا الفندق باللي فيه، وعملوا عملية في السوق في شرم الشيخ، ثم عملية أخرى سنة 2006 في دهب ونويبع».

الأسئلة الشائعة

قال إنها بدأت قبل ذلك بسنوات، وتحديدًا عام 2004، مع الإشارة إلى أن تشكيل الخلايا بدأ عام 2003

ربط بين استهداف وزارة الداخلية يوم 28 يناير 2011 واستهداف جهاز أمن الدولة يوم 5 مارس من العام نفسه، واعتبرهما جزءًا من مؤامرة لإسقاط المؤسسات الأمنية

ذكر أول عملية إرهابية في فندق هيليتون طابا عام 2004، ثم عملية في السوق بشرم الشيخ، ثم عملية أخرى عام 2006 في دهب ونويبع