قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن تطوير البحيرات المصرية لا يستهدف الاستحواذ عليها أو الإضرار بأرزاق المواطنين، وإنما إعادة ضبطها واستعادة صلاحيتها الحقيقية، بعد ما شهدته من تراجع في الإنتاج والثروات السمكية نتيجة الأوضاع التي كانت تمر بها الدولة المصرية.
وأضاف السيسي، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، أن بحيرة البردويل كان إنتاجها من الأسماك قبل عام 1967 أكبر بكثير، كما أشار إلى الثروات السمكية في بحيرتي ناصر والمنزلة، موضحًا أن التدخل لتطوير البحيرات جاء بهدف الحفاظ على الثروات التي كانت الدولة تفقدها.
وأوضح الرئيس أن بحيرة المنزلة، التي تبلغ مساحتها 250 ألف فدان، شهدت أعمال تطوير على مدار 7 سنوات، مؤكدًا أن هذه الجهود تصب في صالح المواطنين، ولا تستهدف التضييق عليهم أو المساس بمصادر أرزاقهم، وإنما إعادة البحيرات إلى حالتها الطبيعية وتحسين قدرتها على الإنتاج.
وفي سياق آخر، شدد الرئيس السيسي على ضرورة التدخل الحاسم والقوي لمعالجة ملف استهلاك المياه في سيوة، في ظل استمرار حفر الآبار دون اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة.
ووجّه السيسي جهاز مستقبل مصر بدراسة حجم المخزون المائي في سيوة، وبحث إمكانية الاستفادة منه في زيادة مساحة الأراضي الزراعية، مع ضرورة التعامل مع التحديات الناجمة عن الممارسات القائمة، بما يضمن إدارة الموارد المائية بصورة أكثر كفاءة.
الهدف هو إعادة ضبط البحيرات واستعادة صلاحيتها الحقيقية والثروات السمكية التي تراجعت، وليس الاستحواذ عليها أو الإضرار بأرزاق المواطنين
قال إن بحيرة المنزلة تبلغ مساحتها 250 ألف فدان، وشهدت أعمال تطوير على مدار 7 سنوات بهدف إعادتها إلى حالتها الطبيعية وتحسين قدرتها على الإنتاج
وجّه بدراسة حجم المخزون المائي في سيوة وبحث إمكانية الاستفادة منه في زيادة مساحة الأراضي الزراعية مع معالجة تحديات حفر الآبار دون الإجراءات الفنية اللازمة


