لم تكن الطفلة ندى أحمد رزق تعلم أن اختفاءها الذي امتد يومين سيترك وراءه حكاية موجعة، تنتهي بالعثور على جثمانها داخل أرض زراعية، وتتحول آمال أسرتها في عودتها إلى فاجعة مؤلمة.
طفلة صغيرة غابت عن الأنظار، لتتكشف تفاصيل جريمة هزّت مشاعر الأهالي بمحافظة الفيوم، بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات مقتلها وضبط سيدة متهمة بإنهاء حياتها والاستيلاء على قرطها الذهبي.
لغز الاختفاء ينكشف
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم، بقيادة اللواء أشرف عبد الموجود، مدير أمن الفيوم، وبقيادة العميد معتز اللواج، رئيس مباحث فرع شرق، في كشف ملابسات مقتل الطفلة ندى أحمد رزق، وضبط سيدة يُشتبه في تورطها في ارتكاب الجريمة، وذلك خلال أقل من 48 ساعة من العثور على جثمان الطفلة.
وبدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ عن اختفاء الطفلة لمدة يومين، لتكثف الأجهزة الأمنية جهودها في البحث عنها وكشف ظروف اختفائها، حتى عُثر على جثمانها داخل أرض زراعية بعزبة ظبط، التابعة لقرية منشأة دكم بمركز سنورس، في مشهد مأساوي أنهى آمال أسرتها في العثور عليها سالمة.
قرط ذهبي وراء جريمة مأساوية
وكشفت التحريات الأولية أن المتهمة، البالغة من العمر 42 عامًا، يُشتبه في استدراجها الطفلة وخنقها، ثم الاستيلاء على قرطها الذهبي، قبل وضع جثمانها داخل جوال وإلقائه بأرض زراعية، فيما تشير التحريات إلى أن السرقة كانت الدافع وراء الجريمة.
جريمة تختزل مأساة إنسانية قاسية؛ إذ انتهت حياة طفلة صغيرة، وفقًا للتحريات الأولية، من أجل قرط ذهبي، بينما بقيت أسرتها تواجه ألم الفقد وأسئلة لا تنتهي عن الساعات الأخيرة في حياة ابنتها.
التحقيقات مستمرة
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف جميع التفاصيل والملابسات، وتحديد المسؤوليات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المقررة.
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في كشف الملابسات وضبط سيدة يُشتبه في تورطها بالجريمة خلال أقل من 48 ساعة من العثور على الجثمان
عُثر على جثمان الطفلة داخل أرض زراعية بعزبة ظبط التابعة لقرية منشأة دكم بمركز سنورس
تشير التحريات الأولية إلى أن السرقة كانت الدافع وراء الجريمة، بعد الاشتباه في استيلاء المتهمة على قرط الطفلة الذهبي


