قالت دار الإفتاء المصرية، إن الرقية هي العُوذة -بضم العين- ما يُرْقَى به من الدعاء لطلب الشفاء، منوهة أن الجمهور ذهب إلى جواز الرقية من كل داء يصيب الإنسان، بشرط أن تكون بكلام الله تعالى، أو بأسمائه وصفاته، وأن تكون باللسان العربي، أو بما يُعْرَف معناه من غيره، وأن يُعْتَقَدَ أنّ الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بإذن الله تعالى وقدرته.
واستشهدت دار الإفتاء بما روى مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ».
حكم الرقية
وأمَّا ما جاء من الأحاديث ينهى عن الرقية فمحمول على ما إذا كان بغير أسماء الله تعالى وصفاته، أو كانت بغير اللسان العربي، أو كان يعتقد أنَّ الرقية تؤثر بذواتها.
وأكدت دار الإفتاء أن الرقية بالقرآن الكريم جائزةٌ من كل مرض، بشرط أن تكون بكلام الله تعالى، أو بأسمائه وصفاته، وأن تكون باللسان العربي، أو بما يُعْرَف معناه من غيره، وأن يُعْتَقَد أنّ الرقية لا تؤثر بذاتها، بل المؤثر الشافي هو الله تعالى بعظيم لطفه وقدرته. وينبغي أن نحذر من الدجالين الذين يحتالون على الناس ويأخذون أجرًا منهم بدعوى أن هذه رقية، فالأفضل أن يُقصَد الصالحون ممن عُرِفت أمانتهم وعدالتهم.
كما نبهت دار الإفتاء، على ضرورة الأخذ بباقي أسباب العلاج والشفاء الأخرى، التي جعلها الله سبحانه وتعالى في كونه سببًا لذلك.
الرقية بالقرآن الكريم جائزةٌ من كل مرض، إذا كانت بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يُعرف معناه
أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته، وأن تكون بالعربية أو بما يُعرف معناه، مع الاعتقاد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بإذن الله وقدرته
إذا كانت بغير أسماء الله تعالى وصفاته، أو بغير اللسان العربي، أو مع الاعتقاد بأن الرقية تؤثر بذاتها


