مع التقلبات المتلاحقة في درجات الحرارة بين الصباح والظهيرة وساعات الليل، تزداد أهمية الانتباه إلى الحالة الصحية، خاصة مع انتشار أعراض تشبه نزلات البرد خلال الفترة الحالية، والتي قد تبدأ بصورة بسيطة، لكنها تستدعي الفحص الطبي إذا استمرت أو ازدادت حدتها.

وفي هذا السياق، حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من زيادة فرص انتشار العدوى التنفسية خلال فترات التقلبات الجوية وانتقال الفصول، مؤكدًا ضرورة الانتباه للأعراض وعدم الاستهانة بالعلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تستلزم التدخل الطبي.

وأوضح جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن اختلاف درجات الحرارة على مدار اليوم، بين انخفاضها صباحًا وارتفاعها خلال فترة الظهيرة ثم تراجعها ليلًا، يتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفي مقدمتها ارتداء الملابس المناسبة لطبيعة الطقس.

جمال شعبان يحذر من العدوى التنفسية مع تقلبات الطقس

أشار العميد السابق لمعهد القلب القومي إلى أن التقلبات الجوية المصاحبة للانتقال بين الفصول تستدعي اهتمامًا أكبر بالصحة، خاصة في ظل ظهور أعراض تشبه نزلات البرد لدى عدد من الأشخاص.

وأكد أهمية التمييز بين الأعراض البسيطة التي تتحسن تدريجيًا، والأعراض التي تستمر لفترة أو تزداد شدتها، موضحًا أن التعامل مع الحالة الصحية يجب أن يعتمد على طبيعة الأعراض ومدى تطورها.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع التغيرات في درجات الحرارة خلال اليوم، وهو ما يجعل اختيار الملابس المناسبة أمرًا مهمًا، خاصة عند الخروج في ساعات الصباح الباكر أو خلال الليل، عندما تنخفض درجات الحرارة مقارنة بفترة الظهيرة.

أعراض لا يجب تجاهلها عند الإصابة بنزلات البرد

شدد جمال شعبان على ضرورة عدم تجاهل استمرار ارتفاع درجة الحرارة، خاصة إذا صاحبه نهجان أو تكسير في الجسم أو كحة شديدة أو أعراض بالصدر، مؤكدًا أهمية التوجه إلى الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

وأوضح أن استمرار الأعراض أو زيادة حدتها يستدعيان الانتباه وعدم الاكتفاء بالتعامل معها باعتبارها نزلة برد عادية، إذ إن الفحص الطبي يساعد على تحديد طبيعة المشكلة الصحية واختيار العلاج الملائم.

كما لفت إلى أن صعوبة التنفس من العلامات التي يجب التعامل معها بجدية، لا سيما إذا كانت شديدة أو ظهرت بصورة مفاجئة، حيث تستدعي هذه الحالة طلب الرعاية الطبية العاجلة.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

تتطلب بعض الأعراض تقييمًا طبيًا، خصوصًا عندما تستمر دون تحسن أو تتزايد حدتها بمرور الوقت. ومن أبرز العلامات التي أشار إليها جمال شعبان:

استمرار ارتفاع درجة الحرارة.

الشعور بالنهجان أو صعوبة التنفس.

تكسير الجسم المصاحب للأعراض التنفسية.

الإصابة بكحة شديدة.

ظهور أعراض في الصدر.

حدوث صعوبة مفاجئة أو شديدة في التنفس، وهي حالة تستدعي رعاية طبية عاجلة.

وتساعد متابعة تطور الأعراض على تحديد مدى الحاجة إلى الفحص الطبي، بدلًا من تجاهل العلامات المستمرة أو الاعتماد على تناول الأدوية دون معرفة السبب.

تحذير من تناول الأدوية والمضادات الحيوية دون استشارة

أكد جمال شعبان أهمية تجنب تناول الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية، دون استشارة الطبيب، نظرًا لاختلاف أسباب العدوى التنفسية وطرق علاجها من حالة إلى أخرى.

وأوضح أن اختيار العلاج المناسب يتطلب تقييم الحالة الصحية وتحديد طبيعة الأعراض، مشددًا على ضرورة عدم اللجوء إلى المضادات الحيوية بصورة عشوائية أو استخدامها دون توجيه طبي.

كما أكد أهمية الاهتمام بالصحة خلال فترات تغير الطقس، ومتابعة الأعراض التي تستمر لفترة طويلة أو تزداد حدتها، وعدم الانتظار عند ظهور علامات شديدة تستدعي التدخل الطبي.

نصائح للتعامل مع تقلبات درجات الحرارة

تتطلب التغيرات في درجات الحرارة على مدار اليوم اتخاذ بعض الاحتياطات، خاصة مع انخفاض الحرارة خلال الصباح الباكر وساعات الليل مقارنة بفترة الظهيرة.

ومن أبرز النصائح التي أكدها جمال شعبان ارتداء الملابس المناسبة لطبيعة الطقس، والانتباه إلى الحالة الصحية عند ظهور أعراض تنفسية، وعدم الاستهانة بارتفاع درجة الحرارة أو الكحة الشديدة أو صعوبة التنفس.

وشدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، وتجنب تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، مع طلب الرعاية الطبية عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات شديدة، بما يساعد على التعامل مع المشكلة الصحية بصورة مناسبة وتجنب المضاعفات.

الأسئلة الشائعة

استمرار ارتفاع درجة الحرارة، والنهجان أو صعوبة التنفس، وتكسير الجسم، والكحة الشديدة، وأعراض الصدر كلها علامات تستدعي تقييمًا طبيًا

إذا كانت صعوبة التنفس شديدة أو ظهرت بصورة مفاجئة فهي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة

لا يجب تناول الأدوية وخاصة المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب لأن أسباب العدوى التنفسية وطرق علاجها تختلف من حالة لأخرى