تتطلع الأندية العربية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لحجز مقاعدها في مرحلة المجموعات، حينما تخوض جولة الإياب في الدور التمهيدي الثاني بالمسابقة القارية.

ويتنافس حاليا 11 فريقا عربيا في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء، والتي يصعد المتوج بها للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية عام 2029.

ويشهد هذا الدور مواجهة عربية ساخنة بين الترجي التونسي وضيفه السويحلي الليبي، حيث يمتلك الضيوف أفضلية نسبية نحو الصعود للمرة الأولى في تاريخهم لدور المجموعات بدوري الأبطال.

وكان السويحلي فاز 1 / صفر على الترجي في لقاء الذهاب، ليصبح التعادل كافيا للفريق الليبي من أجل تحقيق حلمه، والإطاحة بالفريق الملقب بشيخ الأندية التونسية، كما أن الخسارة بفارق هدف وحيد كافية للفريق الضيف من أجل الصعود شريطة تمكنه من هز الشباك.

في المقابل، أصبح يتعين على الترجي الفوز بفارق هدفين إذا أراد تجنب الخروج المبكر والاستمرار في المنافسة على اللقب، الذي سبق أن توج به أعوام 1994 و2011 و2018 و2019.

ويخوض الإفريقي، الممثل الثاني للكرة التونسية في المسابقة، مواجهة لا تقل صعوبة، حينما يستضيف تي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية، رغم أن الفريق الأبيض والأحمر خرج بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب، الذي جرى بمدينة لومومباشي، حيث تعادل 1 / 1.

وبات يكفي الإفريقي التعادل بدون أهداف للصعود لدور المجموعات في البطولة، التي حمل كأسها عام 1991، غير أن التعادل الإيجابي بنتيجة تزيد على 1 / 1، ستكون في صالح مازيمبي، الفائز بالبطولة 5 مرات كان آخرها عام 2015.

وتبدو مهمة ممثلي الكرة المصرية الزمالك وبيراميدز أسهل كثيرا، حينما يستضيفان فريقي الجيش الرواندي والمريخ بينتيو بطل جنوب السودان على الترتيب.

وكان الفريقان المصريان فازا 1 / صفر على ملعب منافسيهما في جولة الذهاب، ليضعا قدما في مرحلة المجموعات بالبطولة، التي تطمح الأندية المصرية لاستعادة لقبها الذي فقدته العام الماضي.

ويكفي الزمالك، الفائز باللقب 5 مرات كان آخرها عام 2002، وبيراميدز الذي حصل على البطولة عام 2025، التعادل بأي نتيجة أمام منافسيهما لاقتناص بطاقة الترشح لمرحلة المجموعات.

ولا يختلف الحال كثيرا فيما يتعلق بنهضة بركان المغربي، الذي يواجه ضيفه ستار سبورت أكاديمي السيراليوني، وذلك بعد فوزه 2 / صفر على ملعب منافسه في مباراة الذهاب، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ مرحلة المجموعات.

لكن الأمر يبدو معقدا للمغرب الفاسي، الممثل الثاني للكرة المغربية، الذي يحل ضيفا على أسيك ميموزا الإيفواري، وذلك بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1 / 1 في مدينة فاس.

وأصبح حامل لقب دوري المحترفين المغربي، الذي يشارك للمرة الأولى في دوري الأبطال، مطالبا بالفوز بفارق هدف على الأقل أو التعادل الإيجابي بنتيجة تزيد على 1 / 1، إذا أراد مواصلة مغامرته في المسابقة.

ولن تكون مهمة المغرب الفاسي سهلة بكل تأكيد أمام أسيك، بطل المسابقة عام 1998، الذي يتسلح بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور.

أما الهلال السوداني، فيبدو في موقف جيد للغاية قبل لقائه مع ضيفه سيداما الإثيوبي، وذلك بعد فوزه 2 / صفر على ملعب منافسه ذهابا، ليصبح على مشارف الصعود لدور المجموعات في البطولة، التي نال وصافتها عامي 1987 و1992.

ويبدو الأمر على النقيض بالنسبة للمريخ، الممثل الثاني للكرة السودانية بالمسابقة، حيث يتعين عليه تعويض خسارته صفر / 1 أمام حوريا الغيني ذهابا في كوناكري.

ولا بديل أمام المريخ سوى الفوز بفارق هدفين على منافسه لاستمرار في البطولة، التي يحلم بالتتويج بها للمرة الأولى في تاريخه.

وستكون المهمة الأصعب على عاتق مولودية الجزائر، الذي يلعب ضد ضيفه رينجرز النيجيري، وذلك بعد خسارته الموجعة صفر / 2 في لقاء الذهاب خارج ملعبه.

وأصبح المولودية مطالبا بالفوز بفارق ثلاثة أهداف للصعود لدور المجموعات في المسابقة، التي توج بها عام 1976، لا سيما بعدما بات هو الممثل الوحيد للكرة الجزائرية في البطولة، بعد الخروج المبكر لمواطنه شبيبة الساورة من الدور التمهيدي الأول.

من ناحيته، يسعى نواذيبو الموريتاني للإطاحة بضيفه سان بيدرو الإيفواري، لكنه يتعين عليه الفوز 1 / صفر على الأقل لتحقيق هدفه، وذلك عقب خسارته 1 / 2 ذهابا أمام منافسه.

كما تشهد الملاعب الإفريقية عددا آخر من المباريات المهمة في جولة الإياب بالبطولة، حيث يلتقي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي (حامل اللقب) مع ضيفه ويليتي الأنجولي، علما بأن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل بدون أهداف في العاصمة الأنجولية لواندا.

كما يخشى بيترو دي لواندا الأنجولي من وداع المسابقة مبكرا، حينما يلعب ضد ضيفه سكوتلاند الزيمبابوي، بعدما تلقى هزيمة مباغتة صفر / 2 أمام منافسه في مباراة الذهاب.

أما أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي، الفائز باللقب عام 1995، فيستضيف أفريكانز ستارز الناميبي، وهو في وضع مثالي بعد فوزه 1 / صفر ذهابا.

وسيكون كولومب سبورتيف الكاميروني على موعد مع التأهل عندما يستضيف تونجيث السنغالي، عطفا على فوزه 2 / صفر في لقاء الذهاب خارج ملعبه، وهو ما ينطبق أيضا على سيمبا التنزاني، الذي سيكون في نزهة خلال مباراته مع ضيفه 15 أغسطس بطل غينيا الاستوائية، بعدما فاز عليه 6 / 1 في لقاء الذهاب خارج ملعبه.

وكانت جولة الإياب بدأت أمس الأربعاء، حيث كان يانج أفريكانز التنزاني أول المتأهلين لدور المجموعات، عقب فوزه 8 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة على سي إف إف أيه بطل مدغشقر.

الأسئلة الشائعة

يتنافس حاليا 11 فريقا عربيا في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء

السويحلي فاز ذهابا بهدف دون رد ويكفيه التعادل أو الخسارة بفارق هدف مع التسجيل للصعود بينما يحتاج الترجي إلى الفوز بفارق هدفين لتجنب الخروج المبكر

الزمالك وبيراميدز فازا ذهابا خارج ملعبهما بهدف دون رد ويكفي كل منهما التعادل بأي نتيجة أمام الجيش الرواندي والمريخ بينتيو لبلوغ مرحلة المجموعات