دعت باكستان إلى ضرورة سرعة إبرام معاهدة ملزمة قانونا بشأن “منع سباق التسلح في الفضاء الخارجي”، محذرة من أن تسليح الفضاء انتقل من كونه عقيدة نظرية إلى مرحلة النشر الفعلي.
وقال المندوب الباكستاني، هشام أحمد، في كلمة ألقاها، اليوم /الخميس/ أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي، “علينا تبني نهج شامل يحافظ على الفضاء الخارجي كحيز خال من الصراعات للأجيال القادمة”، مشيرا إلى أن وجود أسلحة في المدار قد تم إقراره رسميا لأول مرة في الشهر الماضي.
وحذر هشام أحمد من أن دمج أنظمة الدفاع الصاروخي مع الأنظمة القائمة في الفضاء يقوض الاستقرار الاستراتيجي العالمي، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تدابير مضادة وتزعزع الأمن الدولي من خلال سباق تسلح لا يمكن استدامته.
وأوضح المندوب الباكستاني أنه على الرغم من أن الفرصة لمنع تسليح الفضاء الخارجي لا تزال قائمة، إلا أن التطورات الأخيرة قد ضيقت هذا النطاق وجعلت الحفاظ على هذه الفرصة أكثر صعوبة، وهو ما يستدعي تحركا فوريا من المجتمع الدولي قبل أن تتحول عمليات النشر هذه إلى واقع لا رجعة فيه.
وفي هذا السياق، شدد هشام أحمد على الحاجة الملحة لوضع أطر دولية رسمية لمنع عسكرة الفضاء، مؤكدا أن المبادئ التوجيهية غير الملزمة لم تعد كافية لحماية الفضاء باعتباره ملكية مشتركة للبشرية.
تطالب بسرعة إبرام معاهدة ملزمة قانونا لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي، مع وضع أطر دولية رسمية تمنع عسكرة الفضاء
حذرت من أن تسليح الفضاء انتقل من كونه عقيدة نظرية إلى مرحلة النشر الفعلي، وأن دمج أنظمة الدفاع الصاروخي مع الأنظمة القائمة في الفضاء يقوض الاستقرار الاستراتيجي العالمي
ترى باكستان أن المبادئ التوجيهية غير الملزمة لم تعد كافية لحماية الفضاء باعتباره ملكية مشتركة للبشرية


