أكد اتحاد الصحفيين الخليجيين أهمية ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن، يعزز وحدة الصف والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويجسد القيم والروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوبها، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية الخطيرة التي تستوجب أعلى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية.
وشدد الاتحاد، في بيان له، على أن المشاحنات والسجالات غير المسؤولة في الفضاء الإعلامي الرقمي لا تخدم المصير الخليجي المشترك، بل تصب في مصلحة الأعداء الذين يسعون إلى استغلالها ضد الشعوب الخليجية، مؤكداً أن حرية الرأي والنقد البناء ينبغي أن تقترن بالحكمة والتوازن والاعتدال والموضوعية، ونقل الحقائق بمهنية وأمانة، بعيداً عن الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية الراسخة.
وأكد الاتحاد أن الإعلام الخليجي المشترك مطالب اليوم بقراءة أعمق وأكثر وعياً لأبعاد هذه التحديات وخلفياتها وتداعياتها، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع مظاهر الأحداث أو الانجرار وراء ردود الفعل الآنية، بل اعتماد رؤية إعلامية تحليلية واستراتيجية تدرك ترابط الأمن الوطني لكل دولة خليجية بالأمن الجماعي لدول المجلس، وتكشف محاولات التضليل والاستقطاب وتوظيفها لخدمة أجندات تتعارض مع المصالح الخليجية العليا.
وأشاد الاتحاد بحكمة قادة دول مجلس التعاون، وحرصهم على تعزيز التضامن والتكامل الخليجي وصون أمن دول المجلس وسيادتها ومكتسباتها، مؤكداً أن التوجهات الحكيمة للقيادات الخليجية تشكل مرجعية راسخة لتعزيز الوعي بوحدة المصير، وترسيخ خطاب إعلامي يعلي المصالح المشتركة ويحافظ على تماسك البيت الخليجي.
ودعا اتحاد الصحفيين الخليجيين المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصنّاع المحتوى إلى تعزيز التنسيق والتكامل المهني والتمسك بتقاليد واخلاق المهنة ومواثيق الشرف، والتحقق من المعلومات واستقائها من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والحملات المضللة، مؤكداً أن الإعلام الخليجي المسؤول ليس مجرد ناقل للأحداث، بل شريك في حماية الوعي المجتمعي وصون وحدة الصف .
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها ووحدة شعوبها مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة، وأن ما يجمع دول المجلس من تاريخ وقيم ومصالح ومصير مشترك أكبر وأقوى من محاولات الفرقة والاستهداف، وأن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً خليجياً واعياً ينتصر للحقيقة والمصلحة الخليجية المشتركة.
دعا إلى ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن، وتعزيز التنسيق والتكامل المهني بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب وصناع المحتوى
اعتبر أن المشاحنات والسجالات غير المسؤولة لا تخدم المصير الخليجي المشترك، ودعا إلى التصدي للشائعات والحملات المضللة والتحقق من المعلومات من مصادر موثوقة
يرى أنه شريك في حماية الوعي المجتمعي وصون وحدة الصف، وليس مجرد ناقل للأحداث


