بحث رئيس المحكمة العليا الروسية إيغور كراسنوف، مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تشن وينتشينغ، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال القضائي، ولا سيما مكافحة الجرائم الإلكترونية والجرائم المالية والفساد، إلى جانب تطوير آليات التعاون الدولي لمواجهة الاستخدام الإجرامي للتكنولوجيات الحديثة.

وأكد كراسنوف، خلال اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنك”، أهمية مواصلة الحوار المهني الذي بدأ خلال زياراته السابقة إلى الصين عندما كان يشغل منصب المدعي العام لروسيا الاتحادية، مشيراً إلى أن العلاقات الشخصية الوثيقة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ أسهمت في إعطاء دفعة إضافية لتطوير الشراكة بين البلدين.

وأوضح أن العام الجاري يشهد الذكرى الثلاثين لإقامة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين، لافتاً إلى أن العلاقات الثنائية تستند إلى مبادئ حسن الجوار والتعاون المتبادل، وأن المؤسسات المعنية بسيادة القانون والنظام العام والعدالة تتحمل مسؤولية خاصة في تنفيذ الاتفاقات التي يتم التوصل إليها على أعلى المستويات.

وأشار رئيس المحكمة العليا الروسية إلى وجود تقارب في آليات عمل المؤسسات الحكومية في البلدين، ولا سيما في ما يتعلق بالأمن القومي وحماية النظام العام ورفع كفاءة منظومة العدالة، مؤكداً أن التحديات الراهنة تتطلب تنسيقاً متزايداً بين الأجهزة القضائية والجهات المختصة في البلدين.

وفي سياق متصل، لفت كراسنوف إلى الاهتمام الذي يوليه الجانب الصيني بقضايا الأمن السيبراني، مستذكراً زيارة تشن وينتشينغ إلى موسكو، في مايو الماضي، ومشاركته في اجتماع دولي مخصص لمناقشة سبل مكافحة التهديدات المعاصرة.

الأسئلة الشائعة

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون القضائي بين روسيا والصين، خاصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية والجرائم المالية والفساد، وتطوير آليات مواجهة الاستخدام الإجرامي للتكنولوجيات الحديثة

لأنه أشار إلى أن هذا الحوار بدأ خلال زياراته السابقة إلى الصين عندما كان مدعياً عاماً لروسيا الاتحادية، وأنه يساهم في دعم وتطوير الشراكة بين البلدين

قال إن العام الجاري يوافق الذكرى الثلاثين لإقامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وإن العلاقات الثنائية تقوم على حسن الجوار والتعاون المتبادل والتنفيذ المشترك للاتفاقات على أعلى المستويات