كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن اتهام معلمة بإحدى المدارس في الإسماعيلية بالتعدي على طالب بالضرب وإحداث إصابته بكدمة في العين.

مفاجأة في أقوال الطالب.

بالفحص أمكن تحديد هوية الطالب، البالغ من العمر 10 سنوات، والمصاب بكدمة في العين، وتبين إقامته بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.

باستدعاء والدته وهي ربة منزل، قررت أن نجلها أبلغها عقب عودته من المدرسة يوم 20 أكتوبر الجاري بتعرضه للإصابة نتيجة تعدي إحدى المعلمات عليه بالضرب.

أضافت أنها استفسرت من إدارة المدرسة عن الواقعة، وتبين لها أن إصابة نجلها حدثت نتيجة اصطدامه بأحد المقاعد الخشبية أثناء اللهو، دون تعرضه للتعدي من أي من المعلمات.

إعادة تداول المنشور رغم حذفه.

بمواجهة الطالب أقر باختلاق ادعاء تعرضه للضرب خشية قيام والدته بمعاقبته، فيما أوضحت والدته أنها حذفت المنشور من مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها فوجئت بإعادة تداوله عبر عدة حسابات أخرى، مؤكدة عدم اتهامها أي شخص بالتسبب في إصابة نجلها.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

الأسئلة الشائعة

الأجهزة الأمنية كشفت أن الطالب اختلق ادعاء تعرضه للضرب، وتبين أن إصابته حدثت بسبب اصطدامه بمقعد خشبي أثناء اللهو وليس بسبب تعدي أي معلمة عليه

قالت إن ابنها أخبرها بأنه تعرض للضرب عند عودته من المدرسة يوم 20 أكتوبر الجاري، ثم تبين لها بعد الاستفسار من المدرسة أن الإصابة نتيجة اصطدامه بأحد المقاعد الخشبية

تم فحص المنشور وتحديد هوية الطالب واستدعاء والدته ومواجهته بما ورد، ثم تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق