صرح السفير نادر زكى المتحدث باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مواقف مصر والسعودية وتركيا وباكستان متطابقة بشأن الأوضاع الإقليمية، مشدداً على أهمية توسيع دائرة التشاور بين الدول المعنية، في ظل تصاعد الصراعات والتوترات في المنطقة.
وأضاف زكي في مقابلة خاصة مع قناة “العربية” مساء اليوم الخميس، إن الصراعات في المنطقة آخذة في التزايد، وهو ما يستدعي تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع المشاورات لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح المتحدث أن اجتماع إسطنبول المقرر عقده الجمعة سيوسع دائرة التشاور لتشمل دولاً أوروبية، في خطوة تعكس مساعي إشراك أطراف إضافية في النقاشات المتعلقة بأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى تطابق مواقف القاهرة وأنقرة والرياض وإسلام آباد بشأن الوضع الإقليمي، مؤكداً أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الدول الأربع.
وفيما يتعلق بالتطورات في اليمن والبحر الأحمر، شدد المتحدث باسم الخارجية على أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثل امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري.
وقال إن مصر معنية بأمن هذين الممرين المائيين، وبضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
كما أكد زكي وجود اختلاف بين القاهرة وطهران في تقييم الموقف المصري مما يجري في اليمن. وقال: “نختلف مع التقييم الإيراني بشأن موقفنا مما يحدث في اليمن”، دون أن تتضمن التصريحات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن نقاط الخلاف”.
وفي الملف الإيراني، أكد المتحدث باسم الخارجية أن القاهرة تشجع الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى مذكرة التفاهم والبناء عليها. وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات، وسط جهود دبلوماسية للحد من اتساع نطاق المواجهات.
ولفت السفير نادر زكى أن التعامل مع التحديات الحالية يتطلب استمرار التنسيق بين الدول المعنية، مع إعطاء أولوية لأمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة.
قال المتحدث باسم الخارجية إن مواقف الدول الأربع متطابقة بشأن الأوضاع الإقليمية، مع التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بينها
أوضح المتحدث أن اجتماع إسطنبول سيوسع دائرة التشاور لتشمل دولاً أوروبية، ضمن مساعي إشراك أطراف إضافية في نقاشات أمن المنطقة واستقرارها
أكدت الخارجية أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب امتداد مباشر للأمن القومي المصري، وأن مصر معنية بضمان حرية الملاحة فيهما


