تظاهر نحو 50 ألف شخص في شوارع العاصمة النمساوية فيينا مساء الخميس للاحتجاج على تخفيضات الإنفاق على التعليم.
وكان الاتحاد الوطني النمساوي للطلاب أعلن في بيان صحفي مسبق عن تنظيم المظاهرة في فيينا.
فجوة ملياري يورو تهدد الجامعات
.
وجاء في البيان: “أعلنت الحكومة الفيدرالية عن ميزانية قدرها 16 مليار يورو للجامعات للأعوام من 2028 إلى 2030.
ومع ذلك، وفقاً لتقديرات مؤتمر الجامعات، فإن 18 مليار يورو على الأقل ستكون ضرورية لمجرد تعويض تكاليف التضخم”.
وانطلقت المظاهرة في الساعة الثالثة مساءً بتوقيت فيينا أمام المبنى الرئيسي لجامعة فيينا للتكنولوجيا تحت شعار “إنذار أحمر – #أنقذوا_الجامعات!”.
مشاركة واسعة من الولايات الاتحادية
وبحسب الاتحاد، لم يقتصر حضور التجمع على الطلاب والموظفين من جامعات فيينا فحسب، بل شارك فيه أيضاً أعضاء من المجتمع الأكاديمي من ولايات اتحادية أخرى.
كما نظمت نقابة الخدمة العامة وسائل نقل لموظفي الجامعة والأطباء من المدن الجامعية.
رهان على تراجع الحكومة
وقالت رئيسة المنظمة فيكتوريا كودرنا لوسائل الإعلام المحلية قبل بدء الفعالية إن الهدف من المظاهرة هو إظهار المقاومة، معربة عن أملها في أن ترفع الحكومة الميزانية.إلا أن الحكومة الفيدرالية تعتبر المبلغ نهائياً بعد اتفاق توصل إليه كبار المسؤولين الحكوميين يوم السبت.
تحذيرات من تدهور الخدمات الأكاديمية
ويحذر الاتحاد من أن هذه التخفيضات قد تقلل من نطاق البرامج الأكاديمية، وتضعف خدمات دعم الطلاب، وتؤدي إلى تدهور ظروف العمل.
وأضافت كودرنا أن الطلاب بدأوا يلاحظون الآثار بالفعل، ففي جامعة فيينا للتكنولوجيا على سبيل المثال، تم تقليص ساعات عمل المكتبة، وفي منتصف يونيو فرض رئيس الجامعة ينس شنايدر تجميداً احترازياً على إعلانات الوظائف الجديدة.
وتحظى الاحتجاجات بدعم رسمي من إدارات الجامعات، من خلال منح الطلاب والموظفين إجازة للمشاركة في المظاهرات.
تظاهر نحو 50 ألف شخص في شوارع العاصمة النمساوية فيينا مساء الخميس احتجاجاً على تخفيضات الإنفاق على التعليم
أعلنت الحكومة الفيدرالية عن ميزانية قدرها 16 مليار يورو للجامعات للأعوام من 2028 إلى 2030
يحذر الاتحاد من أن التخفيضات قد تقلل من نطاق البرامج الأكاديمية وتضعف خدمات دعم الطلاب وتؤدي إلى تدهور ظروف العمل


