وقعت صدامات بين متظاهرين والشرطة في مدينتين تونسيتين بعد وفاة شابين في حادثتين، اتهم سكان قوات الأمن بالضلوع فيهما، بحسب ما أفادت وسائل إعلام الجمعة.

وفي حي التضامن بضواحي العاصمة تونس، أحرق محتجون الإطارات وقطعوا طرقا خلال الليل، في أعقاب وفاة شاب في اليوم السابق، وفقا لتقارير.

وأشارت وسائل إعلام إلى أنّ الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

من جانبها، أفادت إذاعة “موزاييك إف إم” بأنّ الشاب تعرّض للضرب على أيدي عناصر من قوات الأمن أثناء توقيفه، وذلك نقلا عن والده.

ولكنها نقلت أيضا عن مصدر في الشرطة قوله إنّه ابتلع مخدّرات أثناء عملية دهم، ما أدى إلى وفاته، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي مدينة جبنيانة الواقعة في ولاية صفاقس على مسافة نحو 250 كيلومترا جنوب العاصمة، أفادت وسائل إعلام محلية بأنّ مواجهات اندلعت بعد وفاة شاب في خضم مطاردة أمنية.

وأظهرت مقاطع فيديو لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحتها، محتجّين يقطعون طرقا بعد إشعالهم النار في الإطارات واشتباكهم مع قوات الأمن في المدينة الواقعة في وسط شرق تونس.

ولم يتضح ما إذا كانت الصدامات في أي من المدينتين قد أسفرت عن سقوط ضحايا أو ما إذا تم توقيف أشخاص.

الأسئلة الشائعة

وقعت الصدامات في مدينتين تونسيتين هما حي التضامن بضواحي العاصمة تونس، وجبنيانة في ولاية صفاقس

اندلعت الاحتجاجات بعد وفاة شابين في حادثتين منفصلتين، واتهم سكان قوات الأمن بالضلوع فيهما

نعم، أشارت وسائل إعلام إلى أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين