أكد الكاتب والمفكر العراقي حسين الهنداوي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن تجاوز الانقسامات الطائفية والصراعات التاريخية يتطلب انطلاقة فكرية جديدة في العالم العربي، تقوم على الاستفادة من الجوانب الإيجابية في التراث، والانفتاح على التجارب العالمية الحديثة.

وأضاف الهنداوي، خلال حديثه لبرنامج “الجلسة سرية” مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة القاهرة الإخبارية، أن هناك محاولات جادة من رجال دين ومفكرين لتجاوز المراحل التاريخية السابقة، وبناء رؤى جديدة تستند إلى أفضل ما أنتجته التجارب الفكرية والثقافية، بدلا من إعادة إنتاج جوانبها السلبية.

وأكد أن استمرار استدعاء الخلافات التاريخية، بما فيها الانقسامات المذهبية بين السنة والشيعة، لتبرير المواقف السياسية والاجتماعية، يمثل تحديا أمام تطور العقل العربي، مشيرا إلى أهمية التشكيك في المعطيات السلبية التي يجري توظيفها في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية.

وأشار الهنداوي إلى أن العالم العربي بحاجة إلى عصر تنوير جديد يفتح المجال أمام تطوير الفكر والممارسة السياسية، موضحا أن هذا التنوير ينبغي أن يستفيد من الجوانب الإيجابية في التراث العربي والإسلامي، دون التقيد بجميع موروثاته أو التعامل معها باعتبارها غير قابلة للمراجعة.

وشدد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية على أهمية الاستفادة من التجارب الديمقراطية الغربية والنماذج الاشتراكية والتجارب العالمية الأخرى، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات العربية، مؤكدا أن الانفتاح على الخبرات الإنسانية وتطويرها يمثلان ضرورة لمواكبة التحولات وبناء مستقبل أكثر تقدما.

الأسئلة الشائعة

قال إن العالم العربي يحتاج إلى عصر تنوير جديد يتجاوز الانقسامات الطائفية والصراعات التاريخية، ويستفيد من الجوانب الإيجابية في التراث والانفتاح على التجارب الحديثة

يرى ضرورة الاستفادة من الجوانب الإيجابية في التراث العربي والإسلامي دون التقيد بكل موروثاته أو التعامل معها باعتبارها غير قابلة للمراجعة

اعتبر استمرار استدعاء الخلافات التاريخية، ومنها الانقسامات المذهبية بين السنة والشيعة لتبرير المواقف السياسية والاجتماعية، تحديا أمام تطور العقل العربي