كرم مهرجان الجونة السينمائي المخرج المغربي فوزي بنسعيدي بجائزة الإنجاز الإبداعي، وذلك خلال حفل ختام دورته التاسعة؛ تقديرا لمسيرته الفنية، وإسهاماته في عالم السينما.
فوزي بنسعيدي: التكريم خفقة قلب .. والسينما تبقى للأبد
وأعرب فوزي بنسعيدي، خلال تسلمه الجائزة، عن سعادته بهذا التكريم، قائلا: «شكرا لمهرجان الجونة السينمائي، لهذا التكريم طعم خاص؛ لأنه من بلد عزيز، وهي مصر.. لقد كبرنا على الموسيقى والأفلام والأدب المصري الذي ترك أثرا عميقا في وجداننا».
وأضاف: «أعجبني شعارا رأيته في مهرجان الجونة، وهو (السينما للأبد والمهرجان لحظة.. السينما للأبد)».
وتابع المخرج المغربي: «التكريم خفقة قلب ورمش، والسينما تبقى للأبد، وحصولي على هذه الجائزة سيظل ذكرى أعتز بها، وربما يبقى شيئا من أعمالي أيضا».
واختتم بنسعيدي كلمته بالإشارة إلى أنه سيقرأ قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش بعنوان «تنسى»، أهداها للحضور؛ لتكون تذكيرا بأن التكريم ليس سوى محطة في مسيرته، معربا عن أمله في أن تفتح له هذه الجائزة أبوابا لتقديم أفلام أكثر عمقا وتميزا.
من هو فوزي بنسعيدي
وُلد بنسعيدي في مدينة مكناس المغربية عام 1967، ونجح في بناء تجربة فنية تمزج بين صرامة التدريب المسرحي وخصوصية التعبير السينمائي.
ولفت الأنظار على الساحة الدولية من خلال فيلمه القصير «الهاوية» عام 1999، ثم فيلم «الحائط» و«خط من الأمطار» عام 2000.
وكرّس بنسعيدي مكانته السينمائية مع فيلمه الروائي الطويل الأول «ألف شهر» عام 2003، الذي حصد جائزتين ضمن قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي، فاتحًا أمامه آفاقًا أوسع للمشاركة في المهرجانات السينمائية الدولية.
وواصل المخرج المغربي مسيرته بأعمال بارزة، من بينها «يا له من عالم رائع» عام 2006، و«موت للبيع» عام 2011، و«وليلي» عام 2017، إلى جانب مشاركته في فيلم «تفاعلات» عام 2022، قبل أن يعود بفيلمه «الثلث الخالي» عام 2023 إلى مهرجان كان، ضمن قسم «نصف شهر المخرجين».
وتتميز تجربة بنسعيدي باعتمادها على التكوينات البصرية المدروسة، والابتعاد عن المسارات السردية التقليدية، مع توظيف اللقطات الطويلة والزوايا الواسعة التي تمنح المشاهد مساحة للتأمل في الشخصيات والحالات الإنسانية، كما تتنقل أفلامه بين البناء الدرامي المحكم والأجواء الحلمية، في لغة سينمائية تعكس خصوصية رؤيته الفنية.
ويأتي تكريم بنسعيدي بجائزة الإنجاز الإبداعي من مهرجان الجونة السينمائي؛ تقديرًا لمسيرة فنية تضع الحياة اليومية والتجربة الإنسانية في قلب العمل السينمائي، وتؤكد قدرة السينما المغربية على تقديم رؤى إبداعية ذات حضور وتأثير على الساحة العالمية.
كرمه مهرجان الجونة السينمائي بجائزة الإنجاز الإبداعي تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في عالم السينما
قال إن لهذا التكريم طعما خاصا لأنه جاء من مصر البلد العزيز عليه، وذكر أنه تربى على الموسيقى والأفلام والأدب المصري
ولد عام 1967 في مكناس المغربية، وبرز بفيلم الهاوية عام 1999 ثم ألف شهر عام 2003 الذي حصد جائزتين في قسم نظرة ما بمهرجان كان


