تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بخالص التعازي والمواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود بمحافظة الكرك في الأردن.
وأعرب البابا تواضروس الثاني عن تضامن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع أسر الضحايا في هذا الحادث الأليم، مصليًا إلى الله أن يمنحهم التعزية والصبر، وأن يهب المصابين الشفاء والعافية.
وجاء في رسالة التعزية الصلاة من أجل راحة أرواح الضحايا، قائلًا: «نياحًا وراحة لمن انطلقت أرواحهم إلى الفردوس»، مع الابتهال إلى الله لحفظ الأردن وكنيسته من كل سوء، وأن ينعم بالسلام والاستقرار على جميع البلدان التي تعاني من ويلات الحروب والإرهاب.
وتعكس رسالة التعزية تضامن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع الأردن الشقيق، وتأكيدها أهمية الصلاة من أجل ضحايا الإرهاب، ودعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وجه قداسة البابا تواضروس الثاني التعازي والمواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
جاءت التعزية في ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود بمحافظة الكرك في الأردن
أعرب عن تضامن الكنيسة مع أسر الضحايا، وصلى أن يمنحهم الله التعزية والصبر، وأن يهب المصابين الشفاء والعافية


