قال الإعلامي الكبير مصطفى بكري إن اسم الراحل الكبير ممدوح الليثي، رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، سيعود من جديد إلى واجهة استوديو 10 بماسبيرو.

وأضاف بكري من خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على شاشة قناة صدى البلد، أن الراحل الكبير ممدوح الليثي هو والد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، وهو واحد من أبرز صناع الدراما والسينما المصرية، وقد جمع بين الإنتاج والكتابة والإدارة.

وأشار بكري إلى أن الراحل بدأ حياته بالصحافة قبل أن يصبح ضابط شرطة، ثم تفرغ للجانب الفني الذي ترك فيه بصمة كبيرة، وتدرج في المناصب داخل التليفزيون المصري، حيث تولى رئاسة قسم السيناريو ثم إدارة أفلام التليفزيون ورئاسة قطاع الإنتاج، ثم تولى رئاسة جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي، ثم شغل منصب نقيب السينمائيين ورئيس اتحاد النقابات الفنية.

دوره قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري

وأوضح أن ممدوح الليثي أسهم في ترسيخ دور قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري ودعم صناعة أعمال درامية كبيرة أصبحت جزءًا من ذاكرة الفن المصري، وارتبط اسم ممدوح الليثي بعدد من أبرز الأعمال التي حفرت مكانها في وجدان الجمهور ومن بينها “ليالي الحلمية ورأفت الهجان والمال والبنون ولن أعيش في جلباب أبي وعمر بن عبد العزيز وأرابيسك وبوابة الحلواني” إلى جانب أعمال وطنية وكثير من المحطات المهمة في التاريخ المصري وأفلام سينمائية مثل “الطريق إلى إيلات وحكايات الغريب وناصر 56” فضلًا عن أعمال الأطفال وفي مقدمتها “بوجي وطمطم”.

وأشار بكري إلى أن ممدوح الليثي حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1992 تقديرًا لإسهاماته الإبداعية، ورحل عن عالمنا في الأول من يناير عام 2014، ولكن بقي اسمه الفني شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الإنتاج الدرامي والسينمائي المصري.

الأسئلة الشائعة

قال مصطفى بكري إن اسم الراحل ممدوح الليثي سيعود من جديد إلى واجهة استوديو 10 بماسبيرو

تدرج داخل التليفزيون المصري حتى تولى رئاسة قسم السيناريو وإدارة أفلام التليفزيون ورئاسة قطاع الإنتاج ثم رئاسة جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي ونقيب السينمائيين ورئيس اتحاد النقابات الفنية

ارتبط اسمه بأعمال بارزة مثل ليالي الحلمية ورأفت الهجان والمال والبنون ولن أعيش في جلباب أبي وعمر بن عبد العزيز وأرابيسك وبوابة الحلواني والطريق إلى إيلات وناصر 56 وبوجي وطمطم