أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، تساؤلات جماهير برشلونة بشأن إمكانية ظهوره في مدرجات ملعب “كامب نو”، لمتابعة مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، بالتزامن مع زيارته الأخيرة إلى إسبانيا، والتي شهدت تكريمه بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026.

وجاءت زيارة قائد إنتر ميامي، إلى إسبانيا في إطار مشاركته في مراسم تسليم الجائزة، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية في كرة القدم وإسهاماته خارج المستطيل الأخضر، وسط اهتمام إعلامي كبير بعودته إلى البلد الذي صنع فيه أبرز إنجازاته الكروية بقميص برشلونة.

ورغم ارتباط اسم ميسي بالنادي الكتالوني، فإن حضوره الكلاسيكو لا يزال غير مؤكد، في ظل ارتباطاته مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، حيث تتزامن المباراة المرتقبة مع جدول المنافسات الذي يخوضه الفريق خلال هذه المرحلة من الموسم.

وتحظى فكرة ظهور ميسي في كامب نو باهتمام خاص من جماهير برشلونة، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحتلها اللاعب في تاريخ النادي، بعدما قاده إلى تحقيق العديد من البطولات، وترك بصمة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير الفريق عبر تاريخه.

ويمثل الكلاسيكو أمام ريال مدريد، واحدة من أهم المواجهات في كرة القدم العالمية، ما يزيد من ترقب الجماهير لاحتمالية حضور النجم الأرجنتيني، سواء لمتابعة المباراة من المدرجات أو لاستغلال وجوده في إسبانيا لاستعادة ذكرياته مع النادي الكتالوني.

وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي بشأن حضور ميسي للمباراة، لتظل مشاركته في أجواء الكلاسيكو من مدرجات كامب نو مجرد احتمال مرتبط بجدول رحلته والتزاماته مع فريقه الأمريكي.

الأسئلة الشائعة

لا، حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي بشأن حضوره للمباراة، وتبقى مشاركته مجرد احتمال مرتبط بجدول رحلته والتزاماته مع إنتر ميامي

لأن ميسي يزور إسبانيا بالتزامن مع تكريمه بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، ما أثار تساؤلات جماهير برشلونة حول إمكانية ظهوره في كامب نو

ارتباطاته مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي وتزامن المباراة مع جدول منافسات الفريق خلال هذه المرحلة من الموسم