تعتزم وزارة الدفاع الكندية تركيب 47 محطة رصد في المناطق الشمالية بدءا من الصيف المقبل وذلك بهدف تعزيز قدرات المراقبة و الإنذار المبكر لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (NORAD) وفقا لوثائق نشرت مؤخرا.

وذكر راديو كندا الدولى أنه من المقرر أن تبدأ عمليات التركيب في إقليم يوكون، بالقرب من الحدود مع ألاسكا، وتمتد على طول ساحل القطب الشمالي عبر الأقاليم الشمالية الغربية، وصولا إلى منطقة “أليرت” في إقليم نونافوت، وهي أقصى نقطة مأهولة بالسكان في العالم.

ويقضي هذا المخطط، الذي يحمل اسم “مشروع كروسبو” باستخدام طائرات “هرقل” ومروحيات “شينوك” لنقل وحدات استشعار سلبية جوا، وهي وحدات تشبه في شكلها حاويات الشحن البحري الكبيرة وتستند إلى قواعد معدنية.

وذكرت المتحدثة باسم القوات الجوية الملكية الكندية، النقيب البحري ميلاني عقيقي، أن عمليات النشر الأولى قد تبدأ بحلول الصيف المقبل، ومن المتوقع أن تدخل القدرة التشغيلية الأولية حيز الخدمة في عام 2029.

وأوضحت في بيان أن “مشروع كروسبو” يندرج ضمن شبكة أوسع من القدرات الرامية إلى تعزيز الوعي بالمجال الجوي في المناطق الشمالية.

وبحسب مجموعة من الوثائق الصادرة عن وزارة الدفاع الوطني و المقدمة إلى إحدى الهيئات التنظيمية في إقليم نونافوت، ستعمل هذه المحطات – التي تتخذ شكل حاويات – باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وستظل هذه المنشآت خالية من الأفراد طوال العام، باستثناء بعض عمليات النشر المؤقتة الضرورية لتركيبها، بالإضافة إلى دورة صيانة سنوية، وجاء في إحدى الوثائق أن هذه القدرة الدفاعية (المتمثلة في مستشعرات المراقبة) ستعمل ضمن أنظمة حاويات مستقلة ومزودة بمصادر طاقة ذاتية، صممت للعمل بشكل متواصل في بيئات قاسية وظروف قطبية بالغة الصعوبة.

الأسئلة الشائعة

الهدف هو تعزيز قدرات المراقبة والإنذار المبكر لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية NORAD ورفع الوعي بالمجال الجوي في المناطق الشمالية

من المقرر أن تبدأ عمليات التركيب بدءا من الصيف المقبل على أن تبدأ عمليات النشر الأولى خلال الفترة نفسها

من المتوقع أن تدخل القدرة التشغيلية الأولية حيز الخدمة في عام 2029