أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية نجحت في القضاء على المناطق السكنية غير الآمنة من خلال إنشاء 146 ألف وحدة سكنية وتطوير المناطق التي كانت تفتقر إلى مقومات الحياة الكريمة وذلك في إطار جهود الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وقال مدبولي خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026 إن مصر كانت تضم 357 منطقة غير آمنة، يقطنها نحو 1.5 مليون مواطن مشيرًا إلى أن الدولة تبنت خطة متكاملة للتعامل مع هذه المناطق وتوفير مساكن ملائمة لسكانها.
وقال رئيس الوزراء إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على تحسين أوضاع المواطنين المقيمين في المناطق غير الآمنة قائلًا: “أقسم بالله السيسي جبر بخاطر الغلابة قاطني المناطق العشوائية وحولها إلى مناطق آدمية”.
واستعرض مدبولي خلال المنتدى بالصور والأرقام أوضاع الدولة المصرية قبل عام 2014 وما شهدته من تطورات خلال السنوات التالية مؤكدًا أن مشروعات التنمية استهدفت معالجة التحديات القائمة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.

وانطلقت صباح اليوم فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026.

وتختتم اليوم أعمال المنتدى التي استمرت ستة أيام وشهدت مناقشة ملفات التنمية وحياة المواطن وأولويات المرحلة المقبلة.

وأكد الرئيس السيسي خلال الجلسة الافتتاحية أن الأولوية خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى جميع الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار.

وعاود الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوّهًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام 2014، مؤكدًا أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفًا ذلك بأنه صراع تخوضه الدولة وشعبها.

وشدد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث 2011 هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتًا إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.