تسعى فنادق الساحل الشمالي إلى كسر قاعدة الموسم الصيفي، من خلال تمديد الموسم السياحي إلى ما بعد شهر أكتوبر، في خطوة تستهدف تحويل المنطقة تدريجيًا إلى مقصد سياحي طوال العام، مدعومة بارتفاع نسب الإشغال وزيادة الإقبال من السياح العرب والأوروبيين.

وسجلت نسب الإشغال الفندقي نحو 80% خلال أكتوبر الجاري، مقابل مستويات تراوحت بين 30 و40% خلال الفترة نفسها من السنوات السابقة، بالتزامن مع طرح خصومات وعروض ترويجية ساهمت في تنشيط الطلب على الإقامة خارج ذروة الموسم الصيفي.

خصومات تصل إلى 30% لدعم الإقبال خارج الموسم

وتراجعت أسعار الغرف الفندقية بنسب تتراوح بين 25 و30% مقارنة بمستوياتها خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، إذ تراوحت أسعار الغرف المزدوجة بين 5 آلاف و13.6 ألف جنيه، مقابل مستويات تراوحت بين 6.7 ألف و20 ألف جنيه خلال الصيف.

ويأتي ارتفاع الإقبال بالتزامن مع توافد السياح العرب والأوروبيين، خاصة من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، بما يدعم جهود الفنادق لزيادة معدلات التشغيل خلال أشهر الخريف، وعدم قصر النشاط السياحي على أشهر الصيف.

وتستهدف الفنادق مد الموسم السياحي تدريجيًا حتى نوفمبر المقبل، مع الاستفادة من فعاليات أعياد الميلاد ورأس السنة، بما يسهم في تعزيز الإشغالات وإطالة فترة النشاط السياحي بالساحل الشمالي.

الأسئلة الشائعة

بلغت نسب الإشغال الفندقي نحو 80% خلال أكتوبر الجاري، مقارنة بمستويات تراوحت بين 30 و40% في الفترة نفسها من السنوات السابقة

تراجعت أسعار الغرف الفندقية بنسب تتراوح بين 25 و30% مقارنة بمستوياتها خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين

تستهدف الفنادق مد الموسم السياحي تدريجيًا حتى نوفمبر المقبل، مع الاستفادة من فعاليات أعياد الميلاد ورأس السنة