قال عمرو المنيري، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من باريس، إن السلطات الفرنسية رفعت درجة الاستعداد الأمني بالتزامن مع التحركات الاحتجاجية المرتقبة، في ظل مخاوف من تجدد أعمال العنف والشغب التي شهدتها البلاد في يوم 17 أكتوبر الجاري، موضحًا أن عددًا من المحال التجارية أُغلقت، فيما وضعت متاجر أخرى ألواحًا خشبية على واجهاتها تحسبًا لأي أعمال تخريب.
وأضاف المنيري، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن العاصمة باريس تشهد انتشارًا مكثفًا لقوات الأمن، إلى جانب الدفع بمدرعات الشرطة المخصصة لإزالة الحواجز التي قد يقيمها المتظاهرون، في إطار الاستعدادات للتعامل مع أي تطورات ميدانية أو أعمال شغب محتملة.
وأكد أن السلطات القضائية رفضت التصريح بمسيرة كان مقررًا انطلاقها من منطقة الباستيل في باريس، مشيرًا إلى أن مسيرة واحدة لا تزال مقررة داخل العاصمة، وتنظمها مجموعة من النقابات العمالية.
وأشار مراسل “القاهرة الإخبارية” إلى أن هذه الإجراءات تعكس حرص الشرطة والسلطات القضائية على احتواء التحركات الاحتجاجية والحد من احتمالات خروجها عن السيطرة، لا سيما في ظل الخشية من تكرار مشاهد العنف التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح المنيري أن مدينة أورليان تشهد أيضًا تجمعًا كبيرًا مرتبطًا بمؤتمر حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، لافتًا إلى وجود مخاوف من تنظيم مظاهرات واسعة بدعوة من أحزاب وقوى سياسية مناهضة لحزب التجمع الوطني، بالتزامن مع التحركات الاحتجاجية الجارية في البلاد.
رفعت السلطات الفرنسية الاستعداد الأمني بسبب التحركات الاحتجاجية المرتقبة، مع مخاوف من تجدد أعمال العنف والشغب التي شهدتها البلاد يوم 17 أكتوبر الجاري
أُغلقت بعض المحال التجارية، ووضعت متاجر أخرى ألواحًا خشبية على واجهاتها، كما انتشرت قوات الأمن بكثافة ودُفعت مدرعات الشرطة لإزالة الحواجز المحتملة
لا، السلطات القضائية رفضت التصريح بمسيرة كان مقررًا انطلاقها من منطقة الباستيل، بينما لا تزال مسيرة واحدة مقررة داخل العاصمة وتنظمها مجموعة من النقابات العمالية


