يواصل مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة «دي-كاف» فعاليات دورته الرابعة عشرة، المقامة خلال الفترة من 11 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2026، حيث أقيمت أمس الجمعة على مسرح الفلكي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة جلسة إطلاق نتائج بحث “عوالم عربية – فنون الأداء والحاجة الى طفرة”، وهو البحث الذي كلف الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) فريقًا بحثيًا بإشراف الكاتب والفنان والأكاديمي ادريس كسيكس بإجراء بحث معمّق حول الفنون الأدائية في المنطقة العربية وشتاتها في السنوات العشر الأخيرة. وتشكل هذه الدراسة جزءًا اساسيًا من جهود آفاق في إنتاج المعرفة والسعي الدائم لتطوير برامجها وعملها، وتتويجًا لعقدين من العمل المتواصل لدعم الساحة الثقافية العربية.

ينطلق البحث من أنماط الفهم التي يجب تطويرها بخصوص الفنون الأدائيّة في العوالم العربيّة، من أجل منح الأولويّة للسياسات التي تسمح بتطويرها على الصعيدين المحلي والدولي. ويتناول مؤشرات الممارسات والعوائق التي تواجه فنون الأداء، ومؤشرات اقتصاديات الإنتاج، إلى جانب دراسة فرص وأوضاع التوجهات الجديدة والممارسات الناشئة في فنون الأداء في المنطقة العربية.

وانقسمت الجلسة إلى شقين؛ تناول الأول عرض ومناقشة النتائج الرئيسية لورقة السياسات التي أعدها إدريس كسيكس، مع استعراض أبرز خلاصات وتوصيات المسح الميداني متعدد المواقع والمحاور. أما الشق الثاني، فركز على مناقشة هذه النتائج والخلاصات مع جمهور معني ومهتم بالفنون الأدائية، وبحث توصيات رئيسية صيغت بالتعاون مع «آفاق».
وشهدت الجلسة حضور عدد من الفاعلين الثقافيين والباحثين في شؤون المسرح وفنون الأداء من المنطقة، والعاملين بالمعاهد الثقافية الأوروبية الفاعلة في مصر.

وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات، منها التوجه للفضاءات العامة، والاعتراف بالنماذج الاقتصادية البديلة، وإعادة تعريف العلاقة مع الجمهور.

ومن المقرر نشر البحث على أجزاء من خلال الموقع الرسمي للصندوق العربي للثقافة والفنون «آفاق».

الأسئلة الشائعة

أطلق الصندوق العربي للثقافة والفنون آفاق نتائج بحث عوالم عربية فنون الأداء والحاجة إلى طفرة ضمن فعاليات مهرجان دي كاف في دورته الرابعة عشرة

كلف آفاق فريقًا بحثيًا بإشراف الكاتب والفنان والأكاديمي إدريس كسيكس لإجراء بحث معمق حول الفنون الأدائية في المنطقة العربية وشتاتها خلال السنوات العشر الأخيرة

خلصت الدراسة إلى التوجه للفضاءات العامة، والاعتراف بالنماذج الاقتصادية البديلة، وإعادة تعريف العلاقة مع الجمهور