أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن توليه مسؤولية قيادة الدولة المصرية عام 2014 جاء في ظل تحديات هائلة وغير مسبوقة من حيث الحجم والتعقيدات، ما فرض ضرورة التحرك للاستجابة لتطلعات الشعب المصري وآماله المشروعة في الحفاظ على الدولة.
احتفالية ختام فعاليات منتدى مصر
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية ختام فعاليات منتدى مصر، إن الدولة واجهت في تلك المرحلة تحديات متعددة، في مقدمتها التصدي للإرهاب الغاشم والمؤامرات التي استهدفت وجود الدولة في ذاتها، بالتوازي مع إدارة شؤون دولة كبيرة بحجم مصر.
وأضاف أن المسؤولية تضمنت إعادة بناء البنية الأساسية التي عانت التراجع، ورفع كفاءة الخدمات العامة التي أثقلها الإهمال، والتعامل مع المشكلات المزمنة والمتوارثة، إلى جانب تطوير الجهاز الإداري والحكومي الذي كان بحاجة إلى إصلاح شامل.
إعادة الثقة في مؤسسات الدولة
وشدد الرئيس على أن الأولوية لم تقتصر على التعامل مع هذه الملفات، بل امتدت إلى إعادة الثقة في مؤسسات الدولة ودعمها وتقوية أركانها، بما يسمح باستمرار عجلة الحياة في مختلف أنحاء مصر.
ذكر أنها كانت تحديات هائلة وغير مسبوقة، وفي مقدمتها التصدي للإرهاب والمؤامرات التي استهدفت وجود الدولة، إلى جانب إدارة شؤون دولة كبيرة بحجم مصر
قال إن المسؤولية شملت إعادة بناء البنية الأساسية، ورفع كفاءة الخدمات العامة، والتعامل مع المشكلات المزمنة والمتوارثة، وتطوير الجهاز الإداري والحكومي
شدد على أن الأولوية كانت لإعادة الثقة في مؤسسات الدولة ودعمها وتقوية أركانها بما يسمح باستمرار عجلة الحياة في مختلف أنحاء مصر


