قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تكن رحلتنا مجرد مشروعات تقام، أو طرق تمهد، أو مدن تمتد على خريطة الوطن، بل كانت رحلة لإعادة بناء قدرة الدولة، واستنهاض طاقاتها، وإرساء دعائم نهضة، تمتد آثارها إلى حياة كل مصرى ومصرية.
وتابع الرئيس السيسي، خلال كلمته التي ألقاها في ختام منتدى مصر 2026، فلم تكن غايتنا، أن نغير وجه الحياة على أرض مصر، بل أن نبنى حياة، نفتح فيها آفاقا جديدة للأمل.. أن يصبح الطريق سبيلا إلى فرصة.. والمصنع بابا إلى رزق، والمدرسة بداية لحلم.. والعمران امتدادا للأمل.
وأضاف: إننى أؤكد دائما؛ أن وعى الشعوب، هو حصن الأوطان الحقيقى، وأن بناء الدول؛ لا يقوم على ما تملكه من إمكانات فحسب، بل على ما يتحلى به أبناؤها، من وعى وإرادة وإخلاص فى العمل.. فالوعى هو الذى يمكننا من إدراك حجم التحديات، فى ظل الإمكانيات المتاحة.. وإننى على يقين؛ بأن الله “سبحانه وتعالى” مطلع على ما نبذله من جهد، وما نحمله من أمانة، وما نخلص فيه من نوايا؛ فهو يعلم ما فى القلوب، ولا يضيع عنده أجر من أحسن عملا.
وتابع: ومن هنا؛ فإن مسؤوليتنا أمام الله، وأمام هذا الشعب العظيم، تقتضى أن نبذل أقصى ما نستطيع، وأن نتحرى الصدق والإخلاص، فى كل قرار نتخذه، وكل عمل نقوم به، وأن نظل أوفياء للأمانة التى حملنا إياها هذا الوطن.
واستطرد قائلا: لقد قطعنا معا طريقا لم يكن يسيرا، وما حققناه فى مسيرة تثبيت الدولة الوطنية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، هو إنجاز للشعب المصرى بأكمله، وليس إنجازا للحكومة وحدها.
قال إن الهدف لم يكن تغيير وجه الحياة على أرض مصر فقط، بل بناء حياة تفتح فيها آفاق جديدة للأمل، وأن ما جرى كان رحلة لإعادة بناء قدرة الدولة واستنهاض طاقاتها
أكد أن ما تحقق في مسيرة تثبيت الدولة الوطنية وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة هو إنجاز للشعب المصري بأكمله وليس للحكومة وحدها
قال إن وعي الشعوب هو حصن الأوطان الحقيقي، وإن بناء الدول لا يقوم على الإمكانات فقط بل على وعي وإرادة وإخلاص أبنائها في العمل


