نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية جنوبي لبنان، ترددت أصداؤه في مناطق مختلفة من الجنوب، وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في تطور جديد يعكس استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية تواصل أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنية التحتية في يحمر الشقيف ومحيطها، وصولًا إلى المناطق الممتدة باتجاه بلدتي الطيبة ودير سريان، مرورًا بمجرى النهر.
وأضافت التقارير أن الجيش الإسرائيلي استحدث مهبطًا خاصًا للمروحيات في منطقة الفقعاني، عند الأطراف الجنوبية للبلدة باتجاه الطيبة، إلى جانب فتح طرق عسكرية جديدة في محيط الموقع، دون توافر معلومات مؤكدة بشأن طبيعة استخدام المهبط أو أهداف إنشائه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني في مناطق أخرى من جنوب لبنان، إذ أفادت الوكالة بتنفيذ سلسلة تفجيرات قرب مدرسة المبرّات في بلدة الخيام، قُدّر عددها بنحو 7 أو 8 تفجيرات، فضلًا عن عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وتحركات لآليات عسكرية إسرائيلية عند أطراف بلدة زوطر الشرقية.
كما سُجل قصف مدفعي استهدف أطراف عدد من البلدات الجنوبية، بينها زوطر الشرقية وميفدون وبرعشيت ومجدل زون والقنطرة، وفقًا للتقارير المنشورة اليوم السبت.
وفي سياق متصل، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من مزارعين كانوا يقطفون الزيتون في بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل، فيما استهدفت قنبلة صوتية أخرى أطراف بلدة كفرشوبا، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات في الحادثتين.
نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في البلدة، وترددت أصداؤه في مناطق مختلفة من الجنوب بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية
تواصل أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنية التحتية في البلدة ومحيطها، وصولًا إلى المناطق الممتدة باتجاه الطيبة ودير سريان مرورًا بمجرى النهر
لا، فقد سُجلت تفجيرات قرب مدرسة المبرّات في الخيام وقصف مدفعي على أطراف عدة بلدات جنوبية، إضافة إلى إلقاء قنابل صوتية قرب ياطر وكفرشوبا دون ورود إصابات


