أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن توصية تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات، التي تضمنتها حزمة توصيات منتدى مصر 2026 المقام بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس أهمية وضع العنصر البشري في مقدمة أولويات تطوير التعليم العالي، باعتباره الركيزة الأساسية لرفع كفاءة الخريجين وتعزيز قدرة الجامعات على أداء رسالتها العلمية والمجتمعية.

تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس خطوة لإصلاح منظومة التعليم العالي

وأوضح الديب، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد ـ أن تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس لا ينبغي النظر إليه باعتباره إجراءً ماليًا منفصلًا، بل باعتباره أحد محاور إصلاح منظومة التعليم الجامعي، لما له من تأثير في الاستقرار الوظيفي، والقدرة على التفرغ للتدريس والبحث العلمي، وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

وطالب الديب، بدراسة وضع خطة تنفيذية واضحة للتوصية، تتضمن تحديد الاحتياجات المالية، وترتيب أولويات التطبيق، ووضع جدول زمني مناسب، بالتوازي مع مراجعة منظومة الحوافز والمكافآت، بما يضمن تحقيق استفادة حقيقية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، مع مراعاة الإمكانات المتاحة والالتزامات المالية للدولة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أهمية الاهتمام بالمعيدين والمدرسين المساعدين باعتبارهم نواة الكوادر الأكاديمية المستقبلية، والعمل على تحسين فرصهم في التدريب والتأهيل واستكمال الدراسات العليا، وتوفير مسارات واضحة للترقي العلمي، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة التطورات العالمية في التعليم والبحث والابتكار.

تعزيز الصلة بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة والاقتصاد

وأضاف أن تطوير الجامعات يحتاج كذلك إلى تعزيز الصلة بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة والاقتصاد، وتشجيع الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولًا للمشكلات المجتمعية وتدعم خطط التنمية، مع توفير بيئة مناسبة للباحثين وتحفيزهم على تقديم أفكار ومشروعات ذات قيمة عملية.

وشدد الديب، على أن ترجمة توصيات منتدى مصر 2026 إلى خطوات تنفيذية تمثل أهمية كبيرة، مؤكدًا أن تحسين الأوضاع المهنية والمالية للعاملين بالجامعات، وفي مقدمتهم أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم، يدعم استقرار المؤسسات التعليمية ويرفع قدرتها على إعداد كوادر مؤهلة تسهم في بناء الاقتصاد الوطني.

الأسئلة الشائعة

يرى أنه خطوة مهمة ضمن إصلاح منظومة التعليم العالي وليست مجرد إجراء مالي منفصل، لأنها تؤثر في الاستقرار الوظيفي والتفرغ للتدريس والبحث العلمي

طالب بوضع خطة تنفيذية واضحة تشمل تحديد الاحتياجات المالية وترتيب الأولويات ووضع جدول زمني مناسب مع مراجعة منظومة الحوافز والمكافآت

شدد على الاهتمام بالمعيدين والمدرسين المساعدين عبر تحسين التدريب والتأهيل واستكمال الدراسات العليا وتوفير مسارات واضحة للترقي العلمي