أكد المجلس الاعلي للشئون الإسلامية، إن موالد الأولياء والصالحين مواسم خير ونفع للناس؛ ففيها إطعام الطعام، وتذكير ووعظ، وإنشاد ومدائح، واجتماع –في الأصل– على محبة الله ورسوله، وعباده الصالحين.

وتابع المجلس الاعلي للشئون الإسلامية في منشور علي فيس بوك: ثم هي من وراء ذلك اجتماع بشري بالألوف؛ من الممكن أن يحدث فيه بعضُ المخالفات التي قد تكون محرمة خصوصًا في مثل هذه التجمعات الكبيرة، والأعداد المحتشدة الغيرة.

وقد قرر العلماء أن الشيء المحرم إذا كان عارضًا فإنه يحرم العارض؛ لأن المحرم هو ذلك العارضُ، فَيُمنَعُ منه فقط، وكذلك يُمنَعُ كلُّ منكرٍ، وكلُّ شرٍّ اشتملَ عليه مجلسُ الذكر والخيرِ، دونَ نفسِ الذكر والخيرِ.

حكم الدين في إقامة الموالد

وورد سؤال لدار الإفتاء، من سائل يقول ” ما حكم الموالد التي تقام في بعض البلاد للشيوخ والأولياء وما رأي الدين في ذلك؟

أجابت الدار عبر صفحتها على فيسبوك: إحياء ذكرى الأولياء والصالحين أمر مُرَغَّبٌ فيه شرعًا؛ لما في ذلك من التأسي بهم والسير على طريقهم، ولا بأس من تحديد أيام معينة يُحتفل فيها بذكرى أولياء الله الصالحين سواء كانت أيام مواليدهم أو غيرها؛ فإن هذا داخل تحت عموم قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5].

وأضاف: أما ما قد يحدث في بعض هذه المواسم من أمور فيجب إنكارها وتنبيه أصحابها إلى مخالفة ذلك للمقصد الأساس الذي أقيمت من أجله هذه المناسبات الشريفة.

الأسئلة الشائعة

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ودار الإفتاء أكدا أن إحياء ذكرى الأولياء والصالحين أمر مرغّب فيه شرعًا، ولا بأس بتحديد أيام للاحتفال بذكراهم

يجب إنكار ما يحدث من أمور مخالفة والتنبيه إلى أنها تخالف المقصد الأساس الذي أقيمت من أجله هذه المناسبات، دون المساس بأصل الذكر والخير

نعم، ورد في جواب دار الإفتاء أنه لا بأس من تحديد أيام معينة للاحتفال بذكرى أولياء الله الصالحين سواء كانت أيام موالدهم أو غيرها