أشادت سفارة الجمهورية اليمنية لدى القاهرة بمبادرة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الداعية إلى تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، معتبرة أنها تمثل إعلاءً لصوت الحكمة في ظل تصاعد النزاعات وتراجع فرص الحوار.
وقالت السفارة، في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن المبادرة تنطلق من المسؤولية التاريخية لمشيخة الأزهر الشريف تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وتعكس دور المؤسسة الديني والإنساني في الدعوة إلى الاعتدال، وتغليب لغة العقل، والعمل من أجل تحقيق السلام الشامل والمستدام.
وأعربت السفارة عن تقديرها لدعوة شيخ الأزهر، معربة عن تطلعها إلى تضافر جهود المشيخة مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية من أجل دعم مسارات التهدئة، وحث الأطراف المتنازعة على وقف القتال والعودة إلى الحوار، بما يسهم في حماية أرواح المدنيين وصون مقدرات الشعوب العربية والإسلامية.
وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، دعت السفارة إلى توظيف جهود الأزهر والمؤسسات الإسلامية لدفع الفصائل المسلحة إلى إنهاء الحرب والعودة إلى المسار السياسي، مشيرة إلى أن اليمنيين اختاروا الحوار بعد عام 2011، وأن التفاهمات السياسية التي شهدتها البلاد كانت تستهدف الوصول إلى تسوية تحفظ الاستقرار وتجنب اليمن مزيدًا من الصراعات.
وأكد البيان أن الاعتداءات على الشعب اليمني والتهديدات التي تطال أمن المنطقة وحرية الملاحة البحرية تستدعي تحركًا جماعيًا، مشددًا على ضرورة العمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة وضمان حقوق جميع اليمنيين، وصولًا إلى سلام عادل ومستدام يعزز الاستقرار في اليمن ومحيطه العربي والخليجي.
وكان شيخ الأزهر قد دعا، في بيان نشره الأزهر الشريف يوم 18 أكتوبر الجاري، إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم حكماء وممثلين من الدول العربية والإسلامية، تتولى التحرك لنزع فتيل الأزمات وتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات، مؤكدًا استعداد الأزهر لدعم جهود اللجنة والعمل على وقف الحروب والقتال والتدمير في المنطقة.
أشادت بها واعتبرتها إعلاءً لصوت الحكمة في ظل تصاعد النزاعات وتراجع فرص الحوار
دعت إلى توظيف جهود الأزهر والمؤسسات الإسلامية لدفع الفصائل المسلحة إلى إنهاء الحرب والعودة إلى المسار السياسي
دعا إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم حكماء وممثلين من الدول العربية والإسلامية لنزع فتيل الأزمات وتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات


