قال الرئيس السيسي، فى افتتاح أسبوع القاهرة للمياه: تحترم مصر حق جميع دول حوض النيل فى التنمية وتدعمه وقد ترجمنا هذا الموقف عمليا، من خلال التعاون مع أشقائنا، بشأن المشروعات المطروحة، ضمن برامج الاستثمار بدول حوض النيل الجنوبى، فى مجالات الطاقة والزراعة والرى وأثبتت هذه التجربة، أن الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور، أدوات عملية؛ تدعم المضى قدما فى حشد التمويل للمشروعات، وتبنى الثقة، وتحفظ مصالح الجميع، وليست وسيلة لتعطيل التنمية، أو فرض الوصاية على أى دولة، وهى تجربة تؤكد أن التعاون الحقيقى ممكن.. متى توفرت الإرادة. وهذا هو النهج، الذى نتطلع إلى ترسيخه فى حوض النيل الشرقى أيضا، بما يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا.

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى افتتاح أسبوع القاهرة للمياه فى نسخته التاسعة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء.

ويتناول أسبوع القاهرة التاسع للمياه ملف تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063، من خلال جلسة مخصصة لمناقشة الانتقال من وضع الرؤية والسياسات إلى تنفيذ البرامج والمشروعات، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق قارة تتمتع بالأمن المائي والقدرة على مواجهة التحديات المناخية، مع ضمان إتاحة خدمات الصرف الصحي الآمن.

الأسئلة الشائعة

أكد أن مصر تحترم حق جميع دول حوض النيل في التنمية وتدعمه، وأن هذا الموقف جرى ترجمته عمليًا عبر التعاون في مشروعات بدول حوض النيل الجنوبي

قال إن الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور أدوات عملية تدعم حشد التمويل للمشروعات وتبني الثقة وتحفظ مصالح الجميع

الهدف هو تحقيق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا من خلال تعاون حقيقي يقوم على الإرادة المشتركة