دعا لويك فوشون، رئيس المجلس العالمي للمياه، إلى تبني نهج جديد لإدارة الموارد المائية يقوم على إدارة الإمدادات والتحكم في الطلب، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمياه والحفاظ على الموارد التي تحتاج إليها الطبيعة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن المائي وتغير المناخ.

وقال فوشون، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لأسبوع القاهرة للمياه 2026، إن العالم يحتاج إلى ما وصفه بـ«عقيدة جديدة لاستخدام المياه»، من شأنها إرساء نظام مبتكر لإدارة الموارد المائية، من خلال الجمع بين إدارة المياه المتاحة وترشيد الطلب عليها.

وأوضح أن هذا النهج يستهدف تحسين القدرة على الحفاظ على المياه من موسم إلى آخر ومن عام إلى آخر، مع إتاحة الاستفادة من الاحتياطيات المائية في منطقة لدعم احتياجات مناطق أخرى، بما يعزز كفاءة توزيع الموارد المائية والتعامل مع التحديات المرتبطة بندرتها.

وأكد رئيس المجلس العالمي للمياه ضرورة التوسع في إنشاء السدود والخزانات واحتياطيات المياه، مع توزيعها بصورة مناسبة جغرافيًا، مشيرًا إلى أن الجيل الجديد من منشآت تخزين المياه يجب أن يكون أكثر تطورًا وذكاءً، وأكثر مراعاة للتوازن الدقيق للتنوع البيولوجي.

وفي هذا السياق، أشار فوشون إلى مشروع محطة الضخ والتخزين الكهرومائية في جنوب سيناء، باعتباره نموذجًا للمشروعات التي تربط بين إدارة المياه والطاقة المتجددة، وتسهم في دعم أمن المياه والطاقة ومواجهة التحديات المشتركة.

كما لفت إلى أهمية إعادة النظر في البصمة المرتبطة بالأنشطة البشرية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع قضية فقد الغذاء وهدره على المستوى العالمي، باعتبارها من الملفات التي تتطلب مراجعة السياسات والممارسات القائمة.

وشدد فوشون على أن تعزيز التعاون الدولي يمثل أحد الالتزامات الأساسية لمواجهة تحديات المياه، داعيًا إلى تحديد الممارسات الناجحة وتبادلها وتطبيق الحلول القابلة للتكيف بين مختلف القارات.

وأشاد بأهمية الخبرات المصرية في مجال المياه، داعيًا إلى إبراز التجارب الناجحة والاستفادة منها وتبادلها على المستوى الدولي.

واختتم رئيس المجلس العالمي للمياه كلمته بالتأكيد على أهمية أسبوع القاهرة للمياه، الذي أصبح أحد الفعاليات العالمية البارزة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز الحوار الدولي وتطوير حلول مشتركة للتحديات المائية.

الأسئلة الشائعة

هي نهج جديد لإدارة الموارد المائية يجمع بين إدارة الإمدادات المتاحة والتحكم في الطلب عليها بهدف الاستخدام الأمثل للمياه والحفاظ على الموارد.

دعا إلى التوسع في إنشاء السدود والخزانات واحتياطيات المياه، مع توزيعها جغرافيًا بشكل مناسب وجعل منشآت التخزين أكثر تطورًا وذكاءً.

أشار إلى مشروع محطة الضخ والتخزين الكهرومائية في جنوب سيناء باعتباره نموذجًا يربط بين إدارة المياه والطاقة المتجددة ويدعم أمن المياه والطاقة.