توجه الناخبون في البرازيل اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع، في جولة إعادة متقاربة بين الرئيس اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، في انتخابات قد ترسم ملامح التوجه السياسي والاقتصادي لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية.

وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة قد أشارت إلى تقارب شديد بين المرشحين، بعدما نجح لولا في تقليص الفارق خلال الأيام الماضية، فيما حقق فلافيو مفاجأة في الجولة الأولى بتقدمه على الرغم من توقعات استطلاعات الرأي.

وتأتي الانتخابات وسط انقسام بشأن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والديون الأسرية، إلى جانب المخاوف من انتشار عنف العصابات وقضايا الفساد، وهي ملفات يسعى المرشحان إلى استقطاب الناخبين من خلالها.

ويراهن لولا على سجل حكومته في خفض التفاوت الاجتماعي والبطالة، بينما يركز فلافيو على معالجة أعباء المعيشة وتشديد الإجراءات الأمنية ومكافحة الجريمة.

وتلقي الخلافات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة لولا بظلالها على السباق الانتخابي، في ظل التوترات التجارية بين واشنطن وبرازيليا، وعلاقات الإدارة الأمريكية الوثيقة بمعسكر بولسونارو. كما تشكل إدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو في عام 2025 بتهمة التخطيط لانقلاب على خلفية انتخابات عام 2022 أحد أبرز ملفات الحملة، إذ تعهد فلافيو بالسعي إلى الإفراج عن والده إذا فاز بالرئاسة.

الأسئلة الشائعة

يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في جولة إعادة متقاربة بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو لتحديد مسار سياسي واقتصادي جديد للبلاد

لأن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تقاربًا شديدًا بين المرشحين بعدما قلص لولا الفارق، بينما حقق فلافيو مفاجأة في الجولة الأولى بتقدمه

تتركز الحملة على الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والديون الأسرية، إضافة إلى مخاوف العنف والفساد ومعالجة الجريمة والأمن