أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تعتز بانتمائها الإفريقي، وبصفة خاصة انتمائها إلى أسرة حوض النيل التي تجمع شعوبها روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مشددًا على أن العلاقات بين دول الحوض لا ينبغي اختزالها في العلاقات المائية فقط.
وقال مدبولي، خلال كلمته بمؤتمر أسبوع القاهرة للمياه 2026، إن مصر لا تريد أن يتحول حوض النيل إلى ساحة للتنافس بين دول المنبع والمصب، وإنما تتطلع إلى أن يكون مجالًا للشراكة والتنمية واحترام مصالح جميع الدول.
وأضاف أن الخلافات ينبغي أن تكون دافعًا لمزيد من التشاور، لا سببًا لإغلاق أبواب الحوار، مؤكدًا أن بناء الثقة يبدأ بالاستماع إلى شواغل جميع الأطراف والعمل على التوصل إلى حلول تحظى بقبولها.
وأشار رئيس الوزراء إلى حرص مصر على استمرار مبادرة حوض النيل باعتبارها إطارًا جامعًا للتعاون وبناء الثقة، مع الانتقال إلى مرحلة أوسع من المشروعات والاستثمارات المشتركة التي تعود بالنفع على شعوب دول الحوض.
وشدد مدبولي على أن مصر تتطلع إلى تعاون يحقق التنمية لدول حوض النيل، بالتوازي مع صون أمنها المائي وحقوق شعبها، مؤكدًا أن هذه الأهداف لا تتعارض، بل يمكن أن تتكامل من خلال التعاون المسؤول واحترام المصالح المشتركة.
ودعا رئيس الوزراء الشركاء الدوليين إلى دعم الحوار والتوافق بين دول الحوض، والمساهمة بالتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات، بما يساعد على تحويل الأفكار المطروحة خلال أسبوع القاهرة للمياه إلى شراكات ومشروعات عملية.
وزير الري: مليار جنيه لإعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية
.
6349 فرصة عمل للشباب في 46 شركة قطاع خاص.. من القاهرة إلى بورسعيد
.
قال إن الخلافات ينبغي أن تكون دافعًا لمزيد من التشاور، لا سببًا لإغلاق أبواب الحوار، مع التأكيد على الاستماع لشواغل جميع الأطراف والتوصل إلى حلول مقبولة
مصر ترى أن العلاقات بين دول الحوض لا ينبغي اختزالها في العلاقات المائية فقط، وتريد أن يكون الحوض مجالًا للشراكة والتنمية واحترام مصالح جميع الدول
دعاهم إلى دعم الحوار والتوافق بين دول الحوض والمساهمة بالتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات لتحويل أفكار أسبوع القاهرة للمياه إلى شراكات ومشروعات عملية


