زعمت الأبحاث التي أجرتها منظمة “تحالف من أجل أوروبا” غير الحكومية إلى أن حسابات موالية لروسيا تلاعبت بالمعلومات على الإنترنت في محاولة لتأجيج الغضب في فرنسا قبيل الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت في نهاية الأسبوع الماضي وما تلاها من اضطرابات.
وبعد تحليل أكثر من نصف مليون منشور عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، أفادت المنظمة بأنها تمكنت من تتبع الحملة إلى بداية شهر سبتمبر، وفقا لقناة “فرانس 24”.
بوتين يرفض الاتهامات الموجهة لروسيا
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض الاتهامات الموجهة إلى موسكو بالوقوف وراء الاحتجاجات المتزامنة التي يشهدها عدد من الدول الأوروبية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدني جودة التعليم.
وقال بوتين، وفقا لوكالة سبوتنيك، إن اتهام روسيا بالوقوف وراء إثارة الاضطرابات في أوروبا يُعدّ مبالغة واضحة.
وأضاف أن الاتهامات الموجّهة إلى روسيا بشأن تنظيم الاضطرابات في أوروبا تعكس ضعف السياسيين الأوروبيين، مشيرا إلى أنه “لا شيء يدعو إلى الدهشة فقد اعتادت روسيا أن تُتَّهم بكل الآثام والخطايا”.
كما أكد بوتين أنه فوجئ باتهام الولايات المتحدة بالتورط في الاحتجاجات في أوروبا، إذ لم يتوقع أن تهاجم الأخيرة حليفها الرئيسي بهذه الطريقة.
وتابع قائلا: “إنه بعد اتهام الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاضطرابات في أوروبا سرعان ما تراجعوا عن موقفهم وعادوا إلى توجيه الاتهامات التقليدية إلى روسيا”.
احتجاجات في 9 دول أوروبية
وتشهد أوروبا موجة متصاعدة من الغضب الشعبي، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع من صربيا إلى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألبانيا وأيرلندا وبلجيكا والبرتغال والتشيك في احتجاجات تحولت إلى أعمال شغب وعنف ومواجهات مع الشرطة تخللتها أعمال نهب للمتاجر.
وتُؤجّج ارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد الإيجارات، والمخاوف بشأن التعليم، وعدم كفاية الخدمات العامة ومعارضة الحرب، هذه الاحتجاجات، ما يعكس تنوعاً في المظالم التي تعاني منها القارة.
قالت المنظمة إن حسابات موالية لروسيا تلاعبت بالمعلومات على الإنترنت في محاولة لتأجيج الغضب في فرنسا قبل الاحتجاجات الحاشدة وما تلاها من اضطرابات
أفادت المنظمة بأنها تمكنت من تتبع الحملة إلى بداية شهر سبتمبر بعد تحليل أكثر من نصف مليون منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي
بوتين رفض الاتهامات وقال إن اتهام روسيا بالوقوف وراء إثارة الاضطرابات في أوروبا يعد مبالغة واضحة، معتبرا أن هذه الاتهامات تعكس ضعف السياسيين الأوروبيين


