في ظل الأزمة التي يمر بها نادي مانشستر يونايتد، اتخذ المدير الفني مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطا كبيرة، قرارا لافتا باستبعاد برونو فرنانديز، قائد الفريق، من التشكيلة الأساسية في مباراة الفريق أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وجاء هذا القرار بعد مرور 4 أيام فقط على أنه يبدو أن فرنانديز ينتقد مدربه، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق بنتيجة 1 / 4 أمام كومو الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وكان كاريك قد رد حينها قائلاً: “بغض النظر عن الخطط التكتيكية المتبعة، إذا لم يركض اللاعبون، سواء للأمام أو للخلف، فلن يتمكن الفريق من تحقيق الفوز.”.
وفي مقابلة أجريت قبل المباراة، وصف كاريك قراره باستبعاد فرنانديز، الذي اختير كأفضل لاعب في إنجلترا الموسم الماضي، بأنه قرار “كروي بحت”.
ووفقاً لشركة (أوبتا)، المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، فهذه هي المرة السادسة فقط التي يجد فيها فرنانديز نفسه على مقاعد البدلاء في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد في يناير عام 2020.
يذكر أن مانشستر يونايتد لم يفز في أي من مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، كما انتصر في مباراة واحدة فقط من أصل سبع خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو وضع يضع مستقبل كاريك على المحك، حيث طالب لاعبيه بإظهار “التواضع والعمل الجاد” في أدائهم داخل الملعب.
قال كاريك إن قراره كان كرويا بحتا، وجاء بعد أيام من الهزيمة الثقيلة أمام كومو الإيطالي وما بدا أنه انتقاد من فرنانديز لمدربه
بحسب أوبتا، هذه هي المرة السادسة فقط التي يبدأ فيها فرنانديز من على مقاعد البدلاء في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد في يناير 2020
الفريق لم يفز في أي من مبارياته السبع الأخيرة بكل المسابقات، كما حقق فوزا واحدا فقط من أصل سبع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم


