قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن التعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات الناتجة عن الأزمات العالمية يضع أمام الدولة عدة سيناريوهات، تتعلق بزيادة الأسعار أو تقليل الكميات المتاحة أو إعادة توزيع الدعم، مؤكدًا ضرورة توضيح حقيقة الأوضاع للمواطنين.
رفع الأسعار لمواجهة الزيادة في تكلفة الطاقة
وأوضح أسامة كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن السيناريو الأول يتمثل في رفع الأسعار لمواجهة الزيادة في تكلفة الطاقة، بينما يرتبط السيناريو الثاني بتقليل الكميات التي يتم توفيرها، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث أزمة في السوق، فضلًا عن احتمالات تخفيف الأحمال.
وأضاف أن السيناريو الثالث يتمثل في إعادة توزيع الدعم للتعامل مع الزيادات في التكلفة، مشيرًا إلى أن هذه الخيارات تعكس حجم التحديات التي تواجهها الدول في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
تطورات وأزمات خارجية
وشدد رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ على أن مصر جزء من العالم، وبالتالي تتأثر بما يحدث من تطورات وأزمات خارجية، لافتًا إلى أهمية توعية المواطنين بأسباب هذه الأزمات وانعكاساتها على الأوضاع الداخلية.
وأكد أسامة كمال أن الإعلام يتحمل مسؤولية كبيرة في شرح ما يجري عالميًا، من خلال الاستعانة بالخبراء والمتخصصين القادرين على تقديم تحليل علمي للأحداث، وتوضيح أسباب ارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات، حتى تتكون لدى المواطنين صورة واضحة عن طبيعة التحديات الراهنة.
ذكر ثلاثة سيناريوهات هي رفع الأسعار لمواجهة زيادة التكلفة، أو تقليل الكميات المتاحة بما قد يسبب أزمة في السوق وتخفيف أحمال، أو إعادة توزيع الدعم
لأنه قال إن تقليل الكميات قد يؤدي إلى حدوث أزمة في السوق، فضلًا عن احتمالات تخفيف الأحمال
شدد على ضرورة توضيح حقيقة الأوضاع للمواطنين وتوعيتهم بأسباب الأزمات وانعكاساتها، مع دور كبير للإعلام في شرح ما يجري عالميًا


