أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن الاستثمار في الأسهم بطبيعته استثمار طويل الأجل، ويتطلب إدارة المخاطر وعدم التركيز على العائد وحده، داعيًا المستثمرين إلى ضخ أموالهم بصورة تدريجية ومنتظمة بدلًا من استثمار جميع مدخراتهم في السوق دفعة واحدة.
رئيس البورصة ينصح بالاستثمار التدريجي ويحذر من ضخ الأموال دفعة واحدة
وأضاف رضوان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن توزيع الاستثمارات على فترات زمنية مختلفة يساعد المستثمر على التعامل مع تقلبات السوق، موضحًا أن شراء الأسهم بصورة شهرية وبمبالغ محدودة يتيح الاستفادة من فترات انخفاض الأسعار، ويقلل مخاطر ضخ الأموال بالكامل عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن المستثمر يجب أن يحدد مسبقًا مستوى المخاطر الذي يستطيع تحمله، مؤكدًا أن الاستثمار في الأسهم لا يقوم على البحث عن العائد فقط، بل يتطلب استراتيجية واضحة للتعامل مع الصعود والهبوط.
واستند رئيس البورصة إلى خبرته التي تمتد لنحو 30 عامًا في إدارة الاستثمارات والصناديق، موضحًا أن الأسواق مرت بفترات من التراجع خلال أزمات مختلفة، من بينها الثورة والأزمة المالية العالمية والحرب الروسية الأوكرانية، فضلًا عن التطورات الراهنة.
ولفت رضوان إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «EGX 30» اقترب من مستوى 50 ألف نقطة، مستعيدًا مراحل سابقة شهدت فيها السوق مستويات مختلفة، إذ أشار إلى أن المؤشر كان عند 12 ألف نقطة ثم ارتفع إلى 20 ألف نقطة، وكانت التوقعات والتقييمات تتغير مع كل مرحلة.
وأكد أن مستويات المؤشرات ليست ثابتة، وأن تقييم السوق يجب أن يستند إلى الظروف الاقتصادية وتقييمات الأسهم والآفاق الاستثمارية، وليس إلى حركة الأسعار خلال جلسة واحدة.
وشدد على أن المستثمرين بحاجة إلى التعامل بهدوء مع تقلبات السوق، مع الالتزام بالتدرج في الاستثمار وتوزيع المخاطر، بدلًا من اتخاذ قرارات سريعة تحت تأثير الخوف من الخسائر اليومية.
نصح عمر رضوان بالاستثمار التدريجي والمنتظم في الأسهم بدلًا من ضخ جميع المدخرات دفعة واحدة، حتى يتمكن المستثمر من التعامل مع تقلبات السوق وتقليل المخاطر
لأن توزيع الاستثمارات على فترات مختلفة يساعد المستثمر على الاستفادة من فترات انخفاض الأسعار، ويقلل مخاطر الدخول بكل الأموال عند مستويات مرتفعة
أكد أن تقييم السوق يجب أن يعتمد على الظروف الاقتصادية وتقييمات الأسهم والآفاق الاستثمارية، وليس على حركة الأسعار خلال جلسة واحدة


