تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف اليوم الاثنين، مع تأثير المخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما يستعد المستثمرون لأسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال الشركات وقرارات البنوك المركزية.
وأغلقت بورصة وول ستريت على انخفاض يوم الجمعة الماضي، وسط ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف بشأن تداولات أسهم الذكاء الاصطناعي.
وتباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التداولات الآسيوية، مع تراجع طفيف في مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم شركات التكنولوجيا.
وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.4%، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2%، وهبط سهما شركتي “رينيساس إلكترونيكس” و”طوكيو إلكترون” بأكثر من 3% لكل منهما.
وفي كوريا الجنوبية، تراجع المؤشر القياسي كوسبي بنسبة 1%، فيما انخفض سهم شركة “سامسونج إلكترونيكس” بنسبة 1.3%.
وفي الصين، تراجع مؤشر سي إس آي 300، الذي يضم الأسهم القيادية في بورصتي شنجهاي وشنتشن، بنسبة 0.6%، بينما انخفض مؤشر شنجهاي المركب بشكل طفيف بنسبة 0.2%.
وفي هونج كونج، ارتفع مؤشر هانج سينج بنسبة 0.5%، لكن معظم شركات تصنيع أشباه الموصلات في المنطقة سجلت خسائر؛ وتراجع سهم شركة “إس إم آي سي” بنسبة 2.3%، فيما انخفض سهم شركة “هوا هونج غريس لأشباه الموصلات” بأكثر من 5%.
وجاء هذا الأداء الضعيف عقب موجة بيع جديدة لأسهم التكنولوجيا الأمريكية يوم الجمعة، في ظل تساؤلات المستثمرين بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد كافية.
ويترقب المستثمرون النتائج الفصلية لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، بما فيها “مايكروسوفت” و”ألفابت” و”أمازون”، بحثًا عن مؤشرات تؤكد أن ارتفاع الإنفاق على مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية يترجم إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح.
وتدخل آسيا أيضًا أحد أكثر أسابيع إعلان النتائج ازدحامًا، إذ يُتوقع أن تعلن نحو 550 شركة من أصل قرابة 1,200 شركة مدرجة في مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لآسيا والمحيط الهادئ نتائجها، وفقًا لبيانات بلومبرج.
ومن بين الشركات التي ستتركز عليها الأنظار شركتا “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس” الكوريتان الجنوبيتان، والمتخصصتان في تصنيع رقائق الذاكرة.
وفي أسواق أخرى، تراجع مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.7%، فيما انخفض مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.5%.
وارتفع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر إن زد إكس 50 النيوزيلندي بنسبة 0.1%.
ومن المقرر أن يعلن مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان قراراتهم بشأن السياسة النقدية خلال الأسبوع الحالي.
وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المستثمرين سيدققون في توجيهاته بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار تكاليف الاقتراض، لا سيما في ظل تهديد ارتفاع أسعار النفط بتعقيد توقعات التضخم.
ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي النيوزيلندي أسعار الفائدة بعد غد الأربعاء.
كما يُرجح على نطاق واسع أن يُبقي بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1.25%، عقب الزيادة التي أقرها في سبتمبر.
تراجعت بشكل طفيف بسبب المخاوف من استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتأثير ذلك في أسهم شركات أشباه الموصلات
انخفض نيكي الياباني 0.4% وتوبكس 0.2% وكوسبي الكوري الجنوبي 1% وسي إس آي 300 الصيني 0.6%، كما هبطت أسهم رينيساس إلكترونيكس وطوكيو إلكترون وسامسونج إلكترونيكس وإس إم آي سي وهوا هونج غريس
يراقب المستثمرون نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وألفابت وأمازون إلى جانب قرارات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان والبنك المركزي النيوزيلندي


