يعقد الجامع الأزهر، اليوم، الملتقى الفقهي «بين الشرع والطب» في نسخته الحادية والسبعين، تحت عنوان «رؤية معاصرة»، لمناقشة كتاب الفرائض وأحكام العول والرد في الميراث من منظور فقهي، وذلك بمشاركة نخبة من علماء الشريعة والمتخصصين.
ويستضيف الملتقى الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الوجه البحري، والدكتور محمد الشحات الجندي، أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو مجمع البحوث الإسلامية، فيما يتولى إدارة الحوار عمر هاشم، بالتليفزيون المصري.
وأكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أهمية الملتقى في توضيح الصلة الوثيقة بين الشرع والطب في مختلف جوانب الحياة، مشيرًا إلى أنه يعكس جهود الأزهر الشريف في تقديم رؤى متكاملة تستند إلى تعاليم الدين الإسلامي، وتستجيب لتحديات العصر.
ماهو علم الفرائض ؟
وأوضح أن علم الفرائض، المعروف بعلم المواريث، يُعد من أجلّ العلوم الإسلامية وأهمها، لارتباطه المباشر بتحقيق العدالة المالية وصون حقوق أفراد الأسرة بعد الوفاة. وأضاف أن التحديات المعاصرة وتشابك المصالح المالية يفرضان تجديد التأكيد على أهمية هذا العلم باعتباره منظومة تشريعية متكاملة تستند إلى نصوص شرعية قطعية، ولا تحتمل الاجتهاد العشوائي، بما يسهم في حماية الحقوق وتحقيق الاستقرار المجتمعي والحد من النزاعات.
وأشار الدكتور عبد المنعم فؤاد إلى أن أحكام المواريث تضع ضوابط واضحة ودقيقة لتوزيع التركات، بما يساعد على منع الخصومات والنزاعات العائلية، ويحافظ على صلة الرحم، ويحول دون الاستيلاء على أموال الآخرين بغير حق.
من جانبه، أكد الدكتور هاني عودة أن الملتقى يمثل خطوة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الفقهية والطبية، وترسيخ أهمية الالتزام بقيم الشريعة الإسلامية في ضوء التطورات الطبية المتلاحقة.
وأضاف أن علم الفرائض يمثل صمام أمان اجتماعيًا واقتصاديًا، لما يحققه من صون لحقوق المتوفى وأداء حقوق الورثة والمستحقين بالعدل والإنصاف. وشدد على ضرورة نشر الوعي الفقهي والقانوني بأحكام المواريث، لا سيما مع تطور المعاملات والأشكال المالية المعاصرة، لضمان التطبيق الدقيق للأحكام وتحقيق العدالة وتعزيز السلم المجتمعي.
ويأتي الملتقى ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها الجامع الأزهر لتعزيز الحوار البنّاء حول القضايا الفقهية والطبية والمجتمعية، ومن المقرر عقده يوم الاثنين من كل أسبوع، عقب صلاة المغرب، بالظلة العثمانية في الجامع الأزهر.
يناقش الملتقى الفقهي «بين الشرع والطب» في نسخته الحادية والسبعين كتاب الفرائض وأحكام العول والرد في الميراث من منظور فقهي تحت عنوان «رؤية معاصرة»
يستضيف الملتقى الدكتور رمضان الصاوي والدكتور محمد الشحات الجندي، فيما يتولى إدارة الحوار عمر هاشم بالتليفزيون المصري
من المقرر عقده يوم الاثنين من كل أسبوع عقب صلاة المغرب بالظلة العثمانية في الجامع الأزهر


