أكد المهندس أحمد كمال، المدير التنفيذي لمكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة باتحاد الصناعات، أن الانبعاثات الكربونية أصبحت عنصرًا جديدًا في تقييم المنتجات بالأسواق الدولية، إلى جانب الجودة والسعر، مشيرًا إلى تزايد اهتمام المستوردين وسلاسل التجزئة الأوروبية ببيانات البصمة الكربونية للمنتجات.
وأوضح كمال، خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية حول متطلبات الاستدامة الأوروبية، ضرورة التفرقة بين البصمة الكربونية للمصنع والبصمة الكربونية للمنتج المصدر، وفقًا لمتطلبات المشتري وطبيعة النشاط.
وشدد على أن ليس كل ما يطلبه المستورد الأوروبي يمثل التزامًا قانونيًا مباشرًا، إذ يجب التمييز بين التشريعات الملزمة ومتطلبات العملاء التجارية والسياسات التي لا تزال في مراحل التطوير.
وأشار إلى أن صادرات الأغذية العادية ليست مشمولة بصورة عامة ومباشرة بآلية تعديل الكربون على الحدود الأوروبية «CBAM»، لكن الشركات مطالبة بمتابعة متطلبات المشترين وسلاسل التوريد المتعلقة بالانبعاثات والاستدامة.
وأكد أن قياس البصمة الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه والموارد يمكن أن يساعد الشركات على خفض تكاليف التشغيل، وتقليل الفاقد، وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.
أصبحت الانبعاثات الكربونية عنصرًا جديدًا في تقييم المنتجات إلى جانب الجودة والسعر، مع اهتمام متزايد من المستوردين وسلاسل التجزئة الأوروبية ببيانات البصمة الكربونية
بحسب الخبر، صادرات الأغذية العادية ليست مشمولة بصورة عامة ومباشرة بآلية تعديل الكربون على الحدود الأوروبية CBAM
يساعد قياس البصمة الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه والموارد على خفض تكاليف التشغيل وتقليل الفاقد وتعزيز القدرة على المنافسة في الأسواق الدولية


